بعيداً عن “الهدنة”.. النظام يواصل الهجوم على “بالا” ويحاول فصل جنوب الغوطة عن شمالها

عدد من الثوار في نقاط التماس في بالا - مراسل سوري
مراسل سوري – خاص  
تواصلت الاشتباكات بين الثوار وبين قوات “الأسد” المدعومة بميليشيا “حزب الله” اللبنانية قرب كتيبة بالا التي تمكّنت ميليشيا “حزب الله” تحت تغطية نارية كثيفة من السيطرة على قسم منها.
وتجددت مساء أمس المواجهات العنيفة على جبهة بالا سعياً من قوات “الأسد” التقدم إلى القرية وإحكام السيطرة عليها وعلى كتيبتها.
وتمكنت قوة مقاتلة مدعومة بميليشيات “حزب الله” من التقدم باتجاه كتيبة بالا والسيطرة على قسم منها تحت غطاء مدفعي وصاروخي عنيفين، وذلك في حين التفت قوات “الأسد” على نقاط الثوار الأمامية، ودارت بعدها اشتباكات دامت لأكثر من تسع ساعات.
وبلغت خسائر الثوار تسعة شهداء ونحو أربعين جريحاً، في حين بلغت خسائر قوات “الأسد” عدداً كبيراً من القتلى، من بينهم عناصر لـ “حزب الله”، وتمكن الثوار من تدمير دبابتين و عربة BMP، وتدمير جرافة.
تأتي هذه العمليات العسكرية من قبل نظام “الأسد” خلال هدنة وقف إطلاق النار التي لم تشهدها منطقة “المرج” في الغوطة الشرقية، والتي واصل النظام فيها عملياته العسكرية في محاولاته لإحكام الحصار على المنطقة الجنوبية في الغوطة الشرقية، وذلك بالسيطرة على منطقة بالا وحتى بلدة “حرستا القنطرة”.
وتشمل المنطقة الجنوبية في الغوطة الشرقية بلدات “دير العصافير وزبدين وحروش وبزينة”، وتقع على مساحة واسعة من الأراضي الزراعية.
وبحسب إحصائية صادرة عن المكتب الإغاثي الموحّد في الغوطة الشرقية؛ فإنّ (2500) عائلةٍ في تلك المنطقة مهددة بالحصار إذا تمكّنت قوات “الأسد” وميليشياته من إحكام الحصار عليها.