بعد قطيعة لثلاث سنوات إثر السرقات.. صلح لشبيحة “العساسنة” و “لواء القدس”

صلح بين عشيرة العساسنة وميليشيا "لواء القدس" الموالية للأسد في حلب

مراسل سوري – خاص  

أفاد مصدر خاص لمراسل سوري بأن صلحاً عقد بين ميليشيا “لواء القدس” التابعة لنظام الأسد، وبين عشيرة “العساسنة” في ريف حلب الجنوبي، عقب خلاف امتدّ لثلاث سنوات بين الطرفين.

وبدأ الخلاف بسبب عمليات نهب وسرقة واسعة نفذتها عناصر لواء القدس، في القرى التي تقطنها عشيرة العساسنة في ريف حلب الجنوبي، عام 2014، كان أشهرها سرقة مولدات الكهرباء التي تملكها العشيرة، وقدرت قيمة السرقات آنذاك بأكثر من 200 مليون ليرة سورية.

وشمل الاتفاق انضمام الشبيحة من عشيرة العساسنة إلى صفوف ميليشيا لواء القدس، لتتوسع بذلك دائرة تواجد تلك الميليشيا من شبيحة المخيمات في أطراف مدينة حلب وريفها الشمالي إلى ريفها الجنوبي، وهي من أكبر ميليشيات النظام في مناطق سيطرته شمال سوريا.

يذكر أنّ عشيرة العساسنة إحدى أكبر العشائر الموالية للنظام في حلب وريفها، وشارك العديد من شبيحتها في قمع المظاهرات السلمية في مدينة حلب، كما قاتلوا إلى جانب النظام ضمن “لواء العساسنة” الذي كان له دور بارز في معارك ريف حلب الجنوبي، كما يشكل بعضهم نسبة من ميليشيا “الباقر” ذات العناصر المتشيعة.