بعد فتح طريق المازوت ..إغلاقه من جديد بسبب الاختلاف على الأتاوة

مراسل سوري – خاص

علم مراسل سوري أنه بعد ضغوطات من المنظمات الإنسانية على مدينة عفرين  لفتح طريق المازوت الى ريفي حماة وادلب بعد أن وصل سعر اللتر الواحد الى 450 ليرة سورية .

وبعد أن فتح الطريق نشأ خلاف بين خمسة فصائل في المنطقة من بينهم جبهة النصرة وحركة نور الدين الزنكي وكان موضوع الخلاف حول تقاسم الأتاوة وقيمتها التي ستفرض على هذه الشاحنات (الأتاوة هي ما يسمونها ضريبة المازوت وهو المبلغ الذي يفرض على كل سيارة نقل مازوت تدخل للمناطق المحررة ولصالح احد الفصائل ) .

تطور الخلاف على الحصص وبسبب أن جبهة النصرة والزنكي أكبر الفصائل المتواجدة فقام أحد الفصائل الصغيرة باستهداف صلية من صواريخ الغراد على عفرين نكاية بباقي الفصائل فتذرعت PYD بهذه الصواريخ التي سقطت في مناطق خالية الى قطع الطريق مرة أخرى علما أن PYD تعارض فتح الطريق منذ البداية وانتهزت الفرصة كحجة لإعادة قطعه .

 “ضريبة” المازوت :

هي أتاوة تفرضها الفصائل عند دخول سيارات المازوت الى مناطقها فبناء عليه فان سيارات المازوت التي تصل للمدنيين تكون قد دفعت تلك الأتاوة عدة مرات  .