بعد تدمر .. النظام يبدأ عملية عسكرية باتجاه مدينة “القريتين” 

آثار الدمار في القريتين نتيجة القصف الروسي - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص 

بعد تدمر … النظام يحضر لعملية عسكرية كبيرة في سبيل استعادة القريتين والسخنة وأراضي من دير الزور .

يواصل النظام السوري وحلفاؤه العملية العسكرية باتجاه “القريتين” في ريف حمص الشرقي وسط غارات مكثفة من سلاح الجوي الروسي، إضافة لسلاح المدفعية والصواريخ، في تمهيد للتقدم البري لاستعادة المنطقة من تنظيم داعش.

وقال الناشط ” عبد الله العبد الكريم ” لمراسل سوري،إن النظام والقوات الرديفة استطاعوا السيطرة على جبل “الجبيل” جنوب غرب القريتين، فيما تحتدم الاشتباكات حتى اللحظة على محور حزم الغربيات في محاولة للتنظيم لاستعادة السيطرة عليها، ويستمر التنظيم بتحصين مواقعه داخل المدينة بالتزامن مع غارات جوية مكثفة الطيران الروسي .
واستهدف التنظيم تجمعاً لقوات النظام في محيط القريتين بعربة مفخخة أدت لمقتل ما يزيد عن 13 عنصر من الميليشيات الموالية.

وأضاف عبد الله أن النظام على بعد 5 كم من المدينة، من محور الرميلة شمال غرب المدينة، فيما يستمر التنظيم بالسيطرة على طريق الإمداد نحو جبال القريتين إلى البادية والقلمون الشرقي.
وأكد عبد الله أن النظام خسر عشرات العناصر في معاركه مع التنظيم في الأيام الماضية، الأمر الذي دعاه إلى استقدام قوات إضافية من مناطق ثانية كدمشق والساحل السوري .

وذكرت مواقع محلية أن تنظيم داعش قام بسحب عناصره بالكامل من شرق تدمر باتجاه منطقة السخنة، التي تقع وسط منطقة صحراوية.
وتأتي هذه الاشتباكات بعد يومين على استعادة قوات النظام بدعم جوي روسي السيطرة على مدينة تدمر الاثرية، التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش منذ ايار الماضي وتبعد عن القريتين نحو 120 كيلومترا.

وكان قد أعلن محافظ حمص يوم أمس، الاثنين ، “طلال البرازي” أن النظام  يستعد لاقتحام مدينة القريتين الواقعة بالقرب من تدمر والتي يسيطر عليها مسلحو تنظيم “داعش”.
وأضاف برازي أن النظام ينوي أن يكمل ما أسماه بسلسلة الانتصارات بعد استعادة تدمر، وأن النية الآن نحو القريتين والسخنة وبعض المناطق من دير الزور .

وسيطر التنظيم على “القريتين ” في آب الماضي، حيث شهدت المنطقة عدة معارك في الشهرين الآخرين في محاولات غير ناجحة للنظام لاستعادتها من تنظيم داعش .