بعد النظام والأكراد .. “الحر” الآن إهانات لمدنيين بحجة الإنتماء لداعش

مراسل سوري – خاص
يتعرض المدنيون للإهانات على أحد الحواجز قرب منطقة “حوض اليرموك” بريف درعا الغربي، في مساحة تسيطر عليها فصائل المعارضة التي تتبادل النفي بتبعية ذلك الحاجز لإحداها.
مصادر “مراسل سوري” في المنطقة أفادت بأن حاجز بلدة “غدير البستان”، ويقع على طريق يربط بين محافظة القنيطرة، وبين منطقة “حوض اليرموك” التي يسيطر عليها تنظيم “جيش خالد بن الوليد” المرتبط بتنظيم “داعش”.
وأكدت المصادر بأن ذلك الخاجز يعود ل”تجمع أبو حمزة النعيمي” -أحد فصائل الجبهة الجنوبية- حيث يتعرض المدنيون عليه للإهانة لدى خروجهم من منطقة حوض اليرموك لجلب احتياجاتهم، حيث يتهمهم عناصر الحاجز بأنهم “دواعش”، لتكون ذريعة لابتزازهم.
وكانت فصائل الجبهة الجنوبية وهيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام قد بدأت عدة معارك للسيطرة على حوض اليرموك، لم تحقق أهدافها، وفرضت حصارا محكما على قرى حوض اليرموك منذ نحو عامين، أعقبها انسحاب هيئة تحرير الشام من جبهة حوض اليرموك بعد تكبدها خسائر كبيرة.
وتبقى فصائل الجيش الحر المنضوية في “الجبهة الجنوبية” الجهة الأبرز التي تسيطر على محيط حوض اليرموك، وتقوم بممارسات وصفها شهود عيان بأنها “أقرب لتصرفات شبيحة النظام” بحق المدنيين، بالمقابل أكدت مصادر متابعة دخول شحنات أسلحة وبشكل روتيني مقابل مبالغ مالية للتنظيم المرتبط بداعش، إضافة لوصول عدد كبير من قيادات تنظيم داعش على فترات متباعدة من خارج المنطقة إلى داخل حوض اليرموك.
وتتشابه هذه الممارسات مع تلك التي يواجهها المدنيون على حواجز ميليشيات الأسد والميليشيات الانفصالية إضافة إلى الانتهاكات التي تنتهجها فصائل “درع الفرات” شمال سوريا؛ حيث تكون تهمة “الانتماء إلى داعش” الأبرز لتبرير ابتزازهم للمدنيين وسلب ممتلكاتهم أو قد تصل في كثير من الأحيان إلى الاعتقال او الاختطاف.