بعد العسكريين.. هل يقود “جنرال المحرقة” الرياضيين في سوريا إلى حتفهم؟

مراسل سوري – ميليشيات
ترتفع أعداد الصور التي تجمع بين “قاسم سليماني” زعيم فيلق “القدس” في الحرس الثوري الايراني، وبين ضباط وأفراد ميليشيات “شيعية” من جنسيات مختلفة، ليلقى هؤلاء حتفهم في معارك سوريا، وهو المصير الذي ربط “سليماني” في سوريا بلقب “جنرال المحرقة“.
 
وبعد أن قاد الجنرال “سليماني” عشرات القادة من الميليشيات الشيعية العراقية واللبنانية والأفغانية واإيرانية والباكستانية إلى حتفهم في سوريا، يقود الرياضيين السوريين الموالين للأسد إلى حتفهم.
 
ونعت مواقع ايرانية وأخرى تابعة لميليشيا “حزب الله” اللبنانية مقتل الرياضيّ “باسل هيثم عساف”، يوم أمس الخميس 19نوفمبر في ريف حلب الجنوبيّ، وهو أحد مقاتلي ميليشيا “حزب الله السوري”، من مدينة “نبل” في ريف حلب.
 
وحاز “عساف” -طالب الهندسة ذو التسعة عشر عاماً- على لقب بطل الجمهورية في ألعاب القوى (وثب ثلاثي و وثب طويل)، كما حاز على بطولة المدارس عدّة مرّات في الإعداديّة و الثانوية على مستوى محافظة حلب، وهو بطل الجمهوريّة العربيّة السوري على مستوى الأندية السورية.
 
كما لعب في نادي “الاتحاد”، وخضعَ لعدّة معسكرات رياضيّة في الأقطار العربيّة، وتعاقد مع أحد الأندية الإماراتيّة، لكن “الدّراسة والأزمة منعتاه من السفر” حسبما نشرت بعض المواقع في بطاقة تعريفية عنه.