بعد اجتماعات أمنية: “الحواجز الطيارة” تنتشر في دمشق (صور)

عناصر أمنية على الحواجز في دمشق - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص  

كشفت مصادر خاصة لـ “مراسل سوري” عن إجراءات أمنية جديدة تمت بعد اجتماعات ومشاورات أمنية عديدة، كان آخرها قبل أربعة أيام داخل مبنى قيادة الشرطة مع رؤوساء أقسام ومخافر كل من “المرجة، العمارة، الشاغور، الحميدية، العباسيين، الصالحية، الميدان” بدمشق.

وتم الاتفاق على تكثيف الدوريات المشتركة والتنسيق مع كل من فروع المرور والجنائية والأمن العسكري، إضافة للشرطةح لإنشاء “حواجز طيارة”، والتي ينتشر منها يوميا قرابة 20 دورية موزعة على أنحاء الوسط التجاري للعاصمة دمشق، وهدفها تعقب السيارات المسروقة، وكشف مرتكبي الجرائم الجنائية، والفارين والمتخلفين عن خدمة العلم وعن خدمة الاحتياط.

ورصد مراسل سوري هذا النوع من “الحواجز الطيارة” في عدة مواقع من الوسط التجاري للعاصمة، ومنها حاجز طيار بالقرب من “صيدلية داوود” في حي البرامكة باتجاه الذهاب إلى حي “الفحامة”، وحاجز طيار تحت جسر “فيكتوريا” عند التقاطع الرئيسي، وآخر عند إشارة الصناعة وتقاطع الزاهرة، وعند “فروج الزين”.

وتواصلت إلى جانب ذلك عملية إزالة المنصفات الإسمنتية بعد هذه الإجراءات، فتم نقل عناصر الحواجز الرئيسية إلى حواجز صغيرة تقع على مداخل الطرقات الفرعية أو إلى حواجز طيارة؛ حيث جرت في الأيام الأخيرة إزالة المنصفات الإسمنتية من حاجز منطقة “الكلاسة” الملاصق لقلعة دمشق، وحاجز “النقل” في منطقة الصناعة، وحواجز منطقة ابن عساكر، وساحة باب مصلى ومدخل منطقة السويقة وسط دمشق.

وأزيلت المنصفات المحيطة ببناء القصر العدلي القديم في شارع النصر، والمنصفات المنتشرة بداية من جسر الثورة حتى جسر فيكتوريا، بينما بقيت الجدران العالية التي تحيط بالمنشآت الأمنية والمؤسسات “السيادية”؛ كما هو في بناء “فرع الأمن الجنائي” في ساحة باب مصلى، ومبنى البنك المركزي ووزارة المالية.

ورغم أن هذه العملية سهلت حركة مرور السيارات وقللت من الاختناقات المرورية التي كانت تتراكم خلفها طوابير السيارات، إلا أن عمليات التفتيش أصبحت أكثر خطورة على الشبان الفارين من الخدمة الإجبارية حيث كان التفتيش في الشوارع الرئيسية في حواجز ثابتة ومعروفة مسبقاً بالنسبة للشبان.

وتأتي هذه العملية بمثابة ترويج إعلامي في جملة إجراءات تقوم بها سلطات النظام من أجل إظهار الوجه الحسن وإظهار تماسك أجهزته وتحول الأوضاع في مناطق سيطرته إلى دولة مدنية وإظهار قوته وتماسكه في إدارة المؤسسات المدنية والعسكرية الخاضعة لسيطرته.

وتعتبر الحواجز الطيارة أكثر خطراً من الثابتة؛ إذ أنها تفاجئ الناس بمكانها ووقتها، فيصعب تلافيها أو الهروب منها، كما أنّ الزيّ الذي يرتديه العناصر طرأت عليه بعض التغييرات، ويظهر ذلك في بعض الصور التقطها مراسلنا لعناصر من الأمن العسكري قرب قلعة دمشق.

الفيديو: حواجز طيارة تنتشر مجدداً في دمشق

عناصر الفروع الأمنية على الحواجز في دمشق

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

كن أول المعلقين

أترك تعليقا

لن ننشر بريدك الالكتروني...


*