بصرى الشام حرة.. درعا من نصر إلى نصر

مراسل سوري – ابو يعرب

اعلن الثوار صباح اليوم الاربعاء عن تحرير مدينة بصرى الشام الواقعة في محافظة درعا جنوب سوريا،
وكانت المدينة الواقعة على بعد 40 كلم من مركز مدينة درعا مقسمة منذ بداية الحراك المسلح لقسمين قسم بيد الثوار وقسم بيد قوات النظام وميليشياته الشيعية.


واطلق الثوار معركة في 23 اذار/مارس تحت اسم “قادسية بصرى الشام” بهدف تحرير المدينة، وعممت غرفة العمليات على كافة الفصائل الالتزام بالتعتيم الاعلامي لمجريات المعارك، لكون المليشيات الشيعية على معرفة تامة بكافة مداخل ومخارج المدينة وشوارعها مما قد يسبب الفشل في معركة التحرير.


وفي تفاصيل المعركة التي بدأها الثوار بقطع طريق امدادت النظام من جهة السويداء لتسود حاله تخبط في صفوف قوات النظام وميليشياته وينجح الثوار بتحرير الحواجز والمقرات التي كانت تتساقط بيدهم الواحدة تلو الاخرى واهمها “الامن العسكري، الفندق، المشفى، البريد، مزرعة ابو البيض، بناية سعود، بناية دابسة، جامع ابو بكر، بناية الحافي”، لتتحصن فلول قوات النظام وميلشياته في اخر معقل لهم في المدينة وهو “القلعة الاثرية” التي فرض عليها الثوار طوقا محكما مترافقا باشتباكات استمرت يوما كاملا حتى نفاذ ذخيرة المحاصرين وتسليم من بقي منهم على قيد الحياة لنفسه، لتكون اسرع معركة يحسمها الثوار في محافظة درعا.



بلغت خسائر النظام في المعركة حوالي 200 عنصر بين قتيل واسير وجريح، بالاضافة الى اغتنام الثوار للعتاد وكمية كبيرة من الذخائر.

وبالتزامن مع اعلان تحرير مدينة بصرى الشام فقد اطلق الثوار معركة جديدة تهدف لتحرير بلدة الجدية وكتيبتها الواقعة في شمال بلدة انخل بريف درعا الشمالي