برلمانية أوروبية: جدل الاتحاد الأوروبي حول استقبال اللاجئين السوريين مخجل

مراسل سوري_ لاجئون

قالت مقررة تركيا في البرلمان الأوروبي، الهولندية كاتي بيري، إن الجدل الدائر حول توزيع 20 ألف لاجئ سوري على البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أمر “مثير للخجل”، بينما يوجد في تركيا مليونا لاجئ سوري.

وأشارت بيري، في تصريحات أدلت بها إلى مراسل الأناضول في مكتبها بالبرلمان، اليوم الأربعاء، إلى نظام الحصة (الكوتا)، الذي وضعه الاتحاد الأوروبي من أجل توزيع اللاجئين بشكل عادل على البلدان الأعضاء، مضيفة أن الجدل دائر حول استقبال 20 ألف لاجئ خلال عامين، وهذا الجدل مخجل مقارنة مع ما استقبلته تركيا.

وأفادت أن سوريا أيضًا تعتبر جارة لأوروبا، وليس تركيا فحسب، موضحة أن من الواجب على الاتحاد الأوروبي تقديم المعونة للبلدان المجاورة لسوريا.

ولفتت إلى أن ألمانيا والسويد تتصدران البلدان الأوروبية في عدد طلبات لجوء المقدمة إليها، وأن بعض البلدان الأعضاء في الاتحاد لا تستقبل تقريبًا أي لاجئ.

من جهة أخرى، أوضحت البرلمانية الهولندية أن تركيا بلد استراتيجي بالنسبة لأوروبا بصفتها عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مضيفةً: “تركيا هي أكثر البلدان ديمقراطية في الشرق الأوسط، ويجب أن تكون حليفًا للاتحاد الأوروبي”.

وتطرقت إلى الانتخابات البرلمانية التركية، التي جرت مطلع حزيران/ يونيو الجاري، فلفتت إلى ارتفاع نسبة المشاركة فيها، “وهو ما يعد مؤشرًا على اهتمام الشعب التركي بالسياسة، وإدراكه لمعنى أصواته، إحساسه بالقدرة على التغيير”.

وردًّا على سؤال حول انتقاد الاتحاد الأوروبي المستمر لتركيا، رغم الاعتداءات على المسلمين وانتهاكات حقوق الإنسان في العديد من بلدانه في الآونة الأخيرة، أجابت بيري أن على أعضاء الاتحاد الأوروبي عدم فقدان مصداقيتهم، ومتابعة حقوق الإنسان عن كثب.