بالصور: من قادة لفصائل “الثورة” في حي برزة إلى متطوعين في جيش “الأسد”

قادة فصائل معارضة في برزة صالحوا نظام الأسد

مراسل سوري – خاص  

تميّزت “التسويات” الأمنية في حي برزة عن سابقاتها بأنها شهدت انتقالاً لمعظم قادة فصائل المعارضة في الحيّ إلى صفوف النظام بشكل مباشر، وباتوا يشرفون على التسويات الفردية التي يجريها الملاحَقون من قبل أجهزة النظام سواء كانوا مدنيين أو عسكريين.

“اللواء الأول” التابع للجيش السوري الحر، أو ما كان يعرف بانتماءه إلى غرفة “موك”، وهو أكبر فصائل المعارضة في حي برزة الدمشقيّ، كان له النصيب الأكبر من عدد قادة تشكيلاته العسكرية الذين صالحوا نظام الأسد، بل وانضموا إلى صفوفه، وعلى رأسهم قائد اللواء الأول “أبو الطيّب”.

وليد رفاعي “أبو الطيب”، قائد اللواء الأول، وهو متهم بإفشال معركة دمشق الأخيرة، يشغل إلى جانب منصبه كقائد للواء الأول مسؤولاً للمكتب الاقتصادي، يأخذ “أتاوة” من الفصائل بحجة “الدعم الذاتي” عسكرياً ومدنياً، إلّا أنّ تلك المبالغ التي تقدر بمليارات ليرة سورية، لم تظهر خلال أربع سنوات للهدنة التي انتهت بحرب يفترض أن تصرف هذه المبالغ لأجلها.

وبحسب مصادر مراسل سوري من حي برزة فإن “أبو الطيب” قد ارتكب جريمة قتل تاجر غاز من بلدة معربا بريف دمشق لأسباب شخصية، قبل ثلاث سنوات، عقب اختطافه عن طريق الحرس الجمهوري وتسليمه لأبو الطيب في برزة.

ورافق أبا الطيب في مصالحة النظام سمير الشحرور الملقب بـ “المنشار”، وهو قائد كتيبة في اللواء الأول، ومندوب التفاوض لدى النظام، ومسؤول حاجز “كوسكو”، في حي برزة نحو دمشق، واشتهر بسلب المواد الغذائية من الأطفال والنساء وفرض الأتاوات على المدنيين، كما أسس فريقاً لكرة القدم في الحي باسم “النادي الملكي”.

معاوية البقاعي “أبو بحر” قائد كتيبة في اللواء الأول، تاجر وقود، تربطه علاقة قوية بقيس فروة العميد السابق في الحرس الجمهوري، وكان أبو بحر قد أسس فريقاً لكرة القدم في حي برزة، باسم “نادي برزة” الرياضي.

“أبو الليث” علاء قاسم، قائد المكتب الأمني التابع للمجلس العسكري في برزة، كان أسيراً لدى النظام، وخرج خلال عقد الهدنة في حي برزة، مقابل إفراج كتيبة تابعة لأحرار الشام بقيادة أخيه “أحمد القاسم” عن أسيرة طبيبة من الطائفة العلوية.

أبو محجوب شاويش الملقب بـ “الأسود”، صلة الوصل التجاري بين النظام والفصائل في الحي، متهم بجريمة قتل طفل تحت التعذيب، وهو ابن زوجته، وحكمت المحكمة الشرعية في برزة ببراءته مقابل فدية مالية.

أحمد الريّس “بحر”، قائد كتيبة في اللواء الأول، تربطه علاقة قوية بقيس فروة، وكان دائم الالتقاء بضباط النظام بالقرب من حواجزه، تعرض لمحاولة اغتيال قبل انطلاق قوافل التهجير الأخيرة.

أبو أمير الغبّور، ابن شقيق الممثل في التلفزيون السوري “عبد السلام الغبّور”، الذي اشتهر بتمثيل دور الشرطي في معظم المسلسلات السورية التي شارك فيها، ويشغل أبو أمير قائداً لمجموعة في اللواء الأول، ومسؤولاً عن توزيع الغاز في حي برزة.

فرزات شحرور الملقب بـ “عزرائيل”، قائد مجموعة في اللواء الأول، متهم بقتل أحد عناصره قبل عامين، سجن على إثرها شهرين، عاد بعدها إلى منصبه في اللواء الأول.

محمود غرة “أبو سعيد مورو”، قائد سابق لمجموعة في اللواء الأول، تحول بعدها إلى أحد كبار تجار الأزمة في حي برزة.

ويضاف إلى الأسماء السابقة قائمة لقادة التشكيلات العسكرية، وجميعهم صالحوا نظام الأسد وانضموا إلى صفوفه، وهم: (أحمد قاسم “الألماني” وهو قائد كتيبة في حركة أحرار الشام في حي برزة، أبو كمال رشوان وبسام كريم “أبو قصي”، وهما قياديان في حركة أحرار الشام، محمد الخطيب الملقّب بـ “قصي إسلام”، وهو قائد جيش الإسلام في حي برزة، أبو وليد الجمل، وهو شرعي جيش الإسلام في حي برزة، عمار حيبا “الزيبق”، وهو قائد كتيبة في جيش الإسلام).

يرافق تلك الأسماء قائمة أخرى لقادة كتائب ومجموعات في اللواء الأول في الحي، وهم: (نزار رشواني الملقب بـ “أبو بلال السلفي”، سكر أندورة “أبو نضال”، أبو باسل هدلة، مجد بارة “رعد)”، عمار الشحرور، مؤيد رعد “أبو وسيم السلفي”، أبو حسام بلال ).

ومن أبرز من صالحوا النظام عدد من وجهاء حي برزة، وممولي الجيش الحر بداية الثورة، وكان لهم الدور الأبرز في تشجيع الشباب على “الجهاد” وقتال النظام، إلّا أنهم في نهاية المطاف ساهموا بإخراج وتهجير المقاتلين من الحي بحجة “الفتنة وتدمير البلد”، وهم: (أبو بلال الحناوي، أبو عمر رفاعي “فلوكة”، أبو أحمد أندورة “جوب”، الشيخ موفق وهبة “أبو النور”، أبو زهير وهبة “تبّيعة”، الشيخ “رشوان” المشهور بـ “أمير قطر”).

وانضمّ إلى قافلة المصالحة كل من “أبو أنس طه” الذي يشغل مسؤولاً عن الأنفاق ومديراً لمؤسسة رحمة، ومسؤولاً لغرفة العمليات العسكرية في برزة، و “إياد كريم” قائد منظومة الدفاع المدني في حي برزة، وهو إلى جانب منصبه في الدفاع المدني يشغل مسؤولا لمكتب الإغاثة التابع للائتلاف الوطني، وعضواً في مجلس شورى الحي، وأحد أعضاء لجنة الحي “الوجهاء”.

وكان عدد من قادة الفصائل في برزة قد خرجوا إلى الشمال السوري خلال حملة التهجير، أبرزهم “حسان هاشم” قائد لواء “سيف الدين الدمشقي” التابع لحركة أحرار الشام في حي برزة.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

كن أول المعلقين

أترك تعليقا

لن ننشر بريدك الالكتروني...


*