بالصور: قيادة النظام تنعى قيادياً في “الجبهة الوطنية” وعميداً متقاعداً

تشييع شخصيات رفيعة لدى نظام "الأسد" في دمشق

مراسل سوري – خاص 

شَيّعت قيادة النظام السوري ظهرَ اليوم الجمعة أحد أعضاء “القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية” المدعو “أحمد محمد الأحمد”، والعميد المتقاعد المهندس “محمد فاروق أبو الشامات”.

وبحسب النعوات فقد توفى “أحمد الأحمد” ظهر يوم أمس الخميس، و “محمد أبو الشامات” توفي مساء ذات اليوم، وكلاهما شُيّعا من جامع “لالا مصطفى باشا” في شارع بغداد وسط دمشق، ودُفنا في “مقبرة الدحاح”.

ولوحظ أثناء التشييع اهتمام واسع بالقيادي “أحمد الأحمد” من حيث تأمين الحماية الأمنية للموكب، بخلاف ما ظهر في موكب العميد المتقاعد “أبو الشامات”، حيث حضر موكب “الأحمد” عدد من شخصيات وقيادات وشيوخ النظام إضافة إلى نشر أعداد كبيرة من عناصر الأمن والجيش التي رافقت موكب التشييع كما لوحظ أثناء صلاة الميت أنه تمت الصلاة على المتوفين إفرادياً حيث تزامن وصول موكبهما مع موكب سيدة كبيرة في السن ما اضطر إمام الجامع “محمد الملا ” إلى إقامة ثلاث صلوات متتالية.

ويعتبر “الأحمد” من مواليد سنة 1943 من بلدة “كفرزيتا” بمحافظة “حماة” وتولى منصب الأمين العام للحركة بتاريخ 29-6-2001 بالتزامن مع انعقاد المؤتمر العام السابع للحركة وتمت تسميتة عضواً في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية عام 2002، ومع بداية الثورة السورية طُلب إليه أن يقوم بتأسيس ما يسمى “الملتقى الشعبي القومي” الذي ضم ممثلين عن عدد من الأحزاب التي شكلها النظام لمساندته إلى جانب حزب البعث الحاكم في سوريا.

أما العميد “أبو الشامات” فقد كان يشغل منصب أمين فرع جامعة دمشق لـ “حزب البعث”.