بالرصاص الحي والمياه الآسنة.. جيش الإسلام يفرق تظاهرات الغوطة الشرقية

المتظاهرون أمام عناصر جيش الإسلام - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص  

فرّق عناصر “جيش الإسلام” بالرصاص الحي تظاهرات حاشدة ضد ممارساته في الغوطة الشرقية اليوم الأحد، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة، لليوم الثاني على التوالي، خلال اشتباكات دامية بين الفصائل راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى من بينهم مدنيون.

وأصيب عشرة أشخاص بينهم طبيب أعصاب ومدير المكتب التعليمي لمدينة سقبا، برصاص جيش الإسلام في ساحة مدينة عربين في الغوطة الشرقية، خلال تفريقه المظاهرة التي رفعت شعارات تطالبه بالخروج من الأحياء السكنية، وبوقف هجومه على فصائل هيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن، الهجوم الذي دخل يومه الثالث على التوالي.

وانطلقت المظاهرة التي ضمت المئات من أبناء الغوطة الشرقية من مدينة حمورية، وصلت حتى ساحة مدينة عربين لتواجه برصاص جيش الإسلام، والذي اعتذر عقب ذلك ببيان رسمي على ما سمّاه “الفعل الشنيع”، متعهدا بأن من ارتكبه “سينال جزاءه العادل”.

وتظهر صور التقطها مراسلنا استخدام “جيش الإسلام” لمياه الصرف الصحي في رشها على المتظاهرين، تزامناً مع إطلاق عناصره النار لتفريق المتظاهرين.

يأتي ذلك في وقت يشن فيه عناصر جيش الإسلام حملة مداهمات واعتقالات في عدد من البلدات التي اقتحمها خلال حملته على هيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن، وسجل اليوم اعتقال نائب رئيس رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية.

وكان جيش الإسلام قد حرك في وقت مبكر قبل فجر اليوم الأحد رتلاً عسكرياً ضخماً يحوي عربات شيلكا ودبابات ورشاشات دوشكا من دوما نحو القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.