الهيئة الطبية في “مضايا” تناشد الأمم المتحدة لإدخال لقاحات الأطفال .

مصير مجهول للأطفال في البلدة ما لم يتم أخذ اللقاحات اللازمة - ناشطون

مراسل سوري – متابعات 

نشرت الهيئة الطبية في بلدة مضايا يوم أمس السبت، بياناً مصوراً تناشد فيه الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة في سوريا بضرورة إدخال لقاحات الأطفال إلى البلدة، وقال الطبيب الذي ظهر في الشريط المصور أن المكتب الطبي في مضايا سجل 5 إصابات بمرض السل لأطفال لم يتلقوا اللقاحات اللازمة للحصول على مناعة من المرض .

وأكد الطبيب أن آخر دورة لقاح كانت في البلدة منذ عام وأكثر، وحمل الطبيب الأمم المتحدة مسؤولية أكثر من 6000 طفل في مضايا بحاجة ماسة إلى اللقاحات ..
وأضاف الطبيب العامل في البلدة: نحذر من انتشار الأوبئة والأمراض نتيجة وجود مكبات القمامة في البلدة بالقرب من المدنيين، وذلك بسبب الحصار المفروض من قبل النظام السوري وحزب الله اللبناني.

وكانت الأمم المتحدة بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري قد دخلت البلدة عدة مرات بعد نداءات متكررة من الأطباء والأهالي لأنقاذ حالات حرجة من المصابين بأمراض حادة .
وتخضع البلدة لحصار مطبق منذ أشهر، حيث لم يتم تنفيذ بنود الاتفاق الذي حصل بين إيران وجيش الفتح، والذي يقضي بفك الحصار عن مضايا والزبداني مقابل فك الحصار عن كفريا والفوعة شمال ادلب .