الهدنة المفروضة في سوريا لم تمر من بلدة ” بالا ” في الغوطة الشرقية .

من إحدى نقاط التماس مع النظام في "بالا" - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص

بدأ النظام بحشد قواته في محيط بلدة “بالا” في منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية قبل حوالي عشرة أيام من بداية الهدنة المبرمبة بين روسيا وأمريكا، حيث جمع النظام أكثر من 27 آلية عسكرية مدعومة بقوات أرضية من جيش النظام والميليشيات الموالية، وذلك بقصد اقتحام المدينة الواقعة جنوب الغوطة الشرقية .
وبدأ النظام حملته العسكرية الأخيرة على البلدة في 18 شباط الماضي، حيث استمرت المعارك لعدة أيام تكبد النظام فيها خسائر بالأرواح والعتاد، إلى أن تم إعلان الهدنة في سوريا والتي من المفترض أنها شملت كافة أراضي الغوطة الشرقية، ولكن النظام السوري وحلفائه استمروا بمحاولات متكررة لاقتحام البلدة، بقصف مكثف من أطراف الغوطة الشرقية، أدت إلى استشهاد 10 مقاتلين من الفصائل العاملة في البلدة، وأكثر من 50 جريح في أولى أيام الهدنة.

فيما تستمر المعارك حتى اليوم في سبيل فصل المنطقة الجنوبية من الغوطة الشرقية، وقطع طريق زبدين وهو الهدف الرئيسي من الحملة التي يشنها النظام السوري .
اشتدت المعارك يوم أمس حيث تمكن النظام من التقدم في عدة نقاط هامة في البلدة بعد قصف مكثف واشتباكات وصفت بالأعنف منذ بداية الحملة، أدت إلى استشهاد مقاتل وإصابة آخرين .