النظام يخسر مواقعاً قرب الزبداني، و”حزب الله” يفشل في التقدم نحوها

مراسل سوري – محلي  
قتل عدد من عناصر ميليشيات “حزب الله” اللبنانية والدفاع الوطني، بينهم القيادي “خطار عبد الله”، أثناء محاولتهم التقدم مع قوات النظام نحو “الجبل الغربي” في مدينة الزبداني بريف دمشق، وذلك كما أورد ناشطون في المدينة.

 

وقد سيطر الثوار منذ يومين على عدة نقاط عسكرية تابعة لقوات النظام قرب قرية “هريرة” التي تتوسط الزبداني ووادي بردى، قتلوا فيها عددا من عناصر النظام، ودمروا عددا من الآليات والمدرعات العسكرية، وسيطروا على أخرى.

 

أتى هذا العمل تزامنا مع حملة عسكرية تقودها ميليشيا “حزب الله” اللبنانية، تحاول من خلالها التقدم من جهة بلدة “الكفير” الحدودية نحو “الجبل الغربي” في مدينة الزبداني.

 

وصعدت قوات النظام قصفها لمدينة الزبداني بالبراميل المتفجرة والصواريخ والمدفعية، كما تعرضت قرية “هريرة” إلى قصف مدفعي عنيف من اللواء “حرس جمهوري 104″، والكتيبة الصاروخية على قمة “هابيل” في وادي بردى.

 

وتستمر الاشتباكات ليومها الثالث بين الثوار وبين حشود الميليشيات المهاجمة قرب “الجبل الغربي” الذي يسيطر عليه الثوار في مدينة الزبداني، دون أي تقدم تحرزه تلك الميليشيات وسط خسائر في صفوفها، إلا أنه -وبفعل غزارة القصف من قبل أسلحة النظام وميليشياته- سقط عدد من الشهداء في صفوف المدنيين والثوار في مدينة الزبداني، إلى جانب عدد آخر في قرية “هريرة”، إضافة إلى عشرات الجرحى.

 

وتعاني مدينة الزبداني وقرية “هريرة” من حصار خانق تفرضه قوات النظام عليهما، إضافة إلى استمراره بقصفهما بمختلف الأسلحة، لا سيما مدينة الزبداني؛ حيث ترزح تحت وطأة القصف اليومي بالبراميل المتفجرة والمدفعية، كما تفتقران إلى مختلف الاحتياجات المعيشية؛ من دواء وغذاء وكهرباء، وتزيد المعاناة على ذلك في قرية “هريرة” بافتقارها إلى الماء؛ إذ أطبق النظام حصاره عليها أمس عقابا لها على خسارته نقاطه العسكرية قربها منذ يومين.

 

تقرير: مراسل سوري