النظام السوري يسعى لسحب البساط من تحت الميليشيات الموالية له

مراسل سوري – خاص 

فادت مصادر لـ ” مراسل سوري ” أن النظام السوري ينوي إلغاء مسميات الميليشيات المحلية التي تقاتل في صفوفه وتنتشر في المدن السورية , وضمها إلى جيش النظام في بداية العالم القادم ليكون الجيش النظامي هو المكون الوحيد للقوى السورية التي تسيطر على المدن .

وأفاد المصدر أن النظام سيسحب جميع العناصر ممن هم في سن الخدمة الإلزامية وكانوا قد تطوعوا في إحدى الميليشيات المقاتلة المتمثلة بالدفاع الوطني واللجان الشعبية وكتائب البعث , وضمهم إلى صفوف الجيش وسحب كافة الحواجز وتسليمها للجيش النظامي المدعوم بالميليشيات الأجنبية والقوات الروسية ، ويضيف القرار أن الذي كان قد أدى الخدمة الإلزامية له حرية الاختيار بين التطوع في الجيش أو تسليم سلاحه والعودة إلى حياته المدنية .

ويأتي هذا حسب المصادر بأوامر روسية تفرض على النظام إلغاء جميع الميليشيات المحلية وإبقاء الجيش كقوى وحيدة وعظمى على الساحة السورية .
وعرفت هذه الميليشيات بسمعة سئية حتى من المواليين للنظام فكانت كتائب الدفاع الوطني تسمى بكتائب ” السرقة ” حيث أن عناصرها تقوم بسرقة أي منطقة خالية من التواجد المدني بعد فرض السيطرة عليها وتأتي حادثة الجزيرة الرابعة في ضاحية الأسد خير مثال وبشهود مواليين للنظام .

والجدير بالذكر أن أجهزة المخابرات السورية المسؤولة عن معظم حواجز التفتيش العسكرية زودت العناصر بأجهزة حواسيب جديدة وأجهزة كشف الهويات المزورة في أغلب الحواجز الرئيسية في مدن سوريا ، ويأتي ذلك بعد الإعلان عن التدخل الروسي المباشر وإقامة قواعد عسكرية داخل سوريا