النظام السوري يخير أهالي المعضمية، الخضوع أو البراميل

مراسل سوري – ريف دمشق

أغلق النظام السوري صباح اليوم المعبر الوحيد لمدينة ” معضمية الشام ” في ريف دمشق الغربي، تلاها دخول لإعلامي النظام ” رفيق لطف ” مع مجموعة من ضباط الحرس الجمهوري إلى داخل المدينة وتحديدا الى الحي الشرقي والإجتماع مع لجنة المصالحة لعدة ساعات.
وكان لطف قد أتى بمبادرة جديدة إلى المدينة تفي بتسليم السلاح وتسوية أوضاع العناصر الموجودة داخل المدينة مقابل إيقاف عمليات الاقتحام وإعادة فتح الطريق واستئناف الهدنة المبرمة مسبقاً .
وفي حديث مع ” حكيم الشامي ” أحد إعلاميي البلدة قال :إن النظام ارسل وفداً طرح اتفاقية جديدة لضمان استمرار الهدنة والتي تقضي بتسليم الثوار انفسهم أو الخروج إلى شمال سوريا برعاية أممية كباقي المناطق التي تشهد مصالحات، وفي حال الرفض ستعتبر الهدنة لاغية ويتم قصف المدينة بمن فيها .
وأَضاف حكيم أن البلدة تشهد في الوقت الحالي اجتماعات مكثفة للوصول إلى قرار نهائي بخصوص الطرح الذي جاء به رفيق لطف ممثلاً عن النظام السوري، فيما تشهد الآراء العسكرية والمدنية انقسام بين مؤيد للاتفاق الجديد ومعارض له.
وكانت معضمية الشام قد دخلت في هدنة مع النظام السوري بتاريخ 25/12/2013، حيث تم تسليم الأسلحة الثقيلة وبعض الأسلحة الخفيفة للنظام السوري الذي اخترق الهدنة مراراً وتكراراً وقام بإغلاق المعابر أكثر من مرة كنوع من الضغط على ما تبقى من ثوار داخل المدينة .
يقطن المدينة ما يزيد عن 45 الف نسمة، مهددين بالموت في حال لم تتم الموافقة على بنود النظام الجديدة، وتعاني المدينة من حصار جزئي منذ وقت طويل بحجة ادخال المساعدات إلى داريا التي تجاور المعضمية مما تسبب بتقص حاد بالمواد الغذائية والطبية.
ويتواجد في المدينة ثلاث تشكيلات عسكرية رئيسية هي لواء الفجر ولواء سيف الشام ولواء الفتح .