النظام السوري يحدد أسماء المطلوبين.. ولبنان يسلمهم

انترنت

مراسل سوري – خاص

قام الأمن اللبناني بتسليم شخص سوري على الأقل، منذ أيام، الى النظام السوري، بعد طلب الأخير عددا من الأسماء المتواجدة في لبنان؛ ليقوم الأمن اللبناني بناءً عليها بالقبض عليه وتسليمه لمخابرات النظام، وفق ما أفاد مصدر خاص لمراسل سوري.
عملية تسليم المطلوب هذه جاءت بعد انتشار أنباء عدة حول تسليم “الأمن العام” في لبنان لمطلوبين أو منشقين سوريين إلى مخابرات الأسد، في حين أنّ الحكومة اللبنانية كانت قد أصدرت قراراً بترحيل أي سوري يدخل إلى لبنان بعد شهر نيسان 2019 بشكل “غير شرعي”؛ وبذلك يصبح كلّ سوري غير مسجل في لبنان على أنه “لاجئ” سيتم تطبيق ذلك القرار عليه.
وكانت الحكومة اللبنانية قد أوقفت تسجيل السوريين كلاجئين على أراضيها منذ عام 2016، ممّا يعني أنّ أي سوري لن يستطيع إثبات تاريخ دخوله إلى الأراضي اللبنانية؛ خصوصاً وأنّ عمليات الترحيل أصبحت ممنهجة بالنسبة للحكومة اللبنانية.
وتقف “الأمم المتحدة” موقف المتفرج غير القادر على التدخل إزّاءَ أي سوريّ “غير مسجل” كلاجئ، بينما يقتصر تدخلها فقط في شؤون اللاجئين المسجلين لديها، وأما غير المسجلين فإن مصيرهم مرهون بقرار الأمن اللبناني.
الجدير بالذكر إنّ وزير الخارجية اللبناني “جبران باسيل” يقود حملة تحريض عنصرية تجاه السوريين في لبنان بين لاجئين وعاملين، ترافقها حملة إعلامية واسعة على المستوى المحلي في لبنان لطرد العمّال السوريين، وإعادة اللاجئين إلى سوريا.