النصرة ومخابرات الأسد، الأكثر قلقاً بعد إحياء الحراك المدني . 

مظاهرة في حي جوبر بعد وقف إطلاق النار - مراسل سوري

مراسل سوري – متابعات 

بث ناشطون شريط مصور يظهر فيه مجموعة من عناصر ” جبهة النصرة ” في معرة النعمان بريف ادلب، يقودهم شخص يحمل راية التنظيم، حيث كان التجمع اعتراضاً على المظاهرات الشعبية التي خرجت في المعرة صباح اليوم.

ووصف قائد تلك المجموعة هذه المظاهرات بأنها بيع للبلد، مقابل الدولار في إشارة إلى الهدنة ووقف إطلاق النار مع النظام الذي بدأ منذ أسبوع .

وقال القيادي أيضاً: من أراد الجبهة فهي موجودة، ومن أراد الساحات فليلبس لبس النساء ويجلس في المنازل، في إشارة منه على أن الرجولة فقط في المعارك وليست في ساحات التظاهر .

وهتف من معه بشعارات تسقط المظاهرات واصفين الحراك الشعبي بالعلمانية والديمقراطية.

وفي سياق آخر نشرت صفحة ” دمشق الآن ” والتي تديرها أجهزة المخابرات التابعة لنظام الأسد، خبراً اعترف بوجود تظاهرات شعبية في الغوطة الشرقية، ضد ما اسمتها بـ ” الدولة السورية “، واصفين علم الثورة بعلم ” الانتداب “، ومعتبرين أن كل من خرج في التظاهرات هم أهالي ” المسلحين ” داخل الغوطة، وأن تلك التظاهرات خرجت بأوامر مباشرة من ” جبهة النصرة ” التي لم تدخل ضمن نطاق وقف إطلاق النار الجاري في سوريا، في تبرير واضح لأي عمل سيقوم بها النظام وحلفاؤه ضد هذه التظاهرات الشعبية .
Screenshot_1