النصرة تُطيحُ بالعقاب الإسلاميّ في ريف سلمية الشماليّ

#حصري_مراسل_سوري
جبهة النصرة تقضي على جميع مقرات “العقاب الإسلامي” في ريف سلميّة الشماليّ.
بعد معارك ومداهماتٍ قامتْ بها جبهة النصرة ليلةَ الأحد الواقع في 21-12-2014 لمقرات ما يعرف بـ “لواء العقاب الإسلامي” استسلم اللواءُ بعد تسليم جميعِ مقراتهِ لجبهة
النصرة .
حيث أكّد ناشطونَ بأنّ الاشتباكات حدثت عند الساعة العاشرة مساءً على مقراتِ الّلواء في منطقة (قصر بن وردان) ومنطقة (عب الخزنة) شمال مدينة سلمية، وكانت الجبهة سابقاً قد قامت بنقل جميعِ غنائمها من معركةِ وادي الضيف الأسبوع الفائت إلى منطقة الرهجان وبذلك تكون النّصرةُ قد أسّسسَت وأرستْ قاعدة عسكريةً ضخمةً في الريف الشماليِّ .
والمعروف لدى أغلب وكالات الأنباء والأخبار أنّ لواء العقاب الإسلامي منذُ عدّةِ أشهرٍ وفي صيف 2014 قد بايعَ تنظيمَ الدولةِ الإسلاميةِ في العراقِ والشام(داعش) المتواجدةِ بنفوذٍ كبيرٍ في منطقة عقيربات، في حين خرج قائد الّلواء المدعو صدام على مواقع التّواصل الاجتماعي ليعلنَ أنّ قضيةَ مبايعة اللواء لداعش هي كذبٌ وغير صحيحة ليبقى اللواء غير واضحٍ في تبعيتهِ حتى اللحظةِ.
ولكنّ أفعال اللواءِ تؤكد أنّه تابعٌ لتنظيم داعش ففي شهر 11-2014 تم نشر مقطع فيديو عن حادثة لقتلِ (فتاة) من ريف حماه الشرقيّ وتمَّ التوضيح في الفيديو أنّها قد طُبّقَ عليها حدُّ الرجمِ بعد إثباتِ تهمة الزنا عليها وأكّد عسكريونَ من الجيش الحرّ كانوا على اطّلاع بالحادثة أنّ المدعو صدام قائد لواء العقاب الإسلامي هو من أقرَّ أمر رجمِ الفتاة ولكن قبل عام من تاريخ نشرِ المقطعِ على مواقع التّواصل الاجتماعي.

 

اليوم يعود قائد اللواء الذي اتُّهمَ سابقاً بمبايعته للتنظيم إلى حضن هذا التّنظيم، بعد أنْ قامت جبهة النصرة بالاستيلاء على جميع مقرّاتهِ في الريف الشماليِّ .
حيث يؤكّد ناشطون أنّ جميع عناصر اللواءِ قد سلّموا أنفسَهم للنصرة، وعلى رأسهم شقيقَي المدعو صدام، في حين فرَّ الأخير إلى معاقل داعش في منطقة عقيربات بعد هجوم النصرة. وبذلك يصبح الرّيف الشرقيّ لمدينة سلمية بيد داعش، والريف الشمالي بيد جبهة النصرة.