الميليشيا العلوية “الغالبون” تنعي أحد رجالها.. والحبل ع الجرار

مراسل سوري – ميليشيات 

نعت ميليشيا سرايا الغالبون يوم السبت الماضي قتيلاً في سوريا هو دريد اﻻطراش من بلدة عين البيضا في اللاذقية” قتل في القنيطرة في المعارك الجاري اﻵن ومنذ اكثر من اسبوعين لفتح طريق بإتجاه ريف دمشق ……

وميليشيا “الغالبون – سرايا المقاومة الإسلامية في سوريا”، تشكيل عسكري حديث المنشأ، أعلن نفسه موازياً للميليشيات التي تقاتل السوريين إلى جانب نظام “الأسد”، بعد أن كان معظم قادته وعناصره مقاتلين في صفوف ميليشيات عقائدية كـ “حزب الله” ولواء “أبو الفضل العباس” وغيرها في سوريا.
وكان #مراسل_سوري أول من تحدث عن الميليشيا منذ تشكيلها وانطلاقها، وهي ميليشيا علوية تضم في صفوفها بعض الشيعة الجعفرية من دمشق”احياء اﻻمام جعفر الصادق وحي اﻻمين” وهناك بعض الفلسطينية المتشيعين.و معظم قادتها كانوا يقاتلون إلى جانب الميليشيا الشيعية اﻻخرى وبلأخص ميليشيا حالش وتلقت تدريبات خاصة بإشراف مدربين من ميليشيا حالش وبدعم وإشراف الحرس الثوري اﻻيراني.
وأعلنت هذه الميليشيا انطلاقتها في العمل العسكري في مايو/أيار الماضي، يقودها “أبو المقداد رامي يوسف” الذي كان مقاتلاً في صفوف ميليشيا “حزب الله” اللبنانية، وهي ميليشيا معظم عناصرها علويون من اللاذقية وحمص، ومن قريتَيْ “عين فيت وزعورة” في القنيطرة، كما تضمّ في صفوفها بعض الشيعة “الجعفرية” من أحياء “جعفر الصادق” و “الأمين” في دمشق، إضافةً إلى بعض الشيعة الفلسطينيين.
وقد تلقى معظم عناصرها تدريباتهم في صفوف ميليشيات شيعية أخرى؛ كـ “حزب الله” اللبناني، ولواء “أبو الفضل العباس” العراقي، بإشراف من “الحرس الثوري” الإيراني، وقد نشرت هذه الميليشيا تسجيلاً مصوراً لتدريباتها في معسكرٍ يعتقد أنّه في جبال “الفرقة الرابعة” قرب حي المزة بدمشق.
وشاركت ميليشيا “الغالبون” في معارك القنيطرة ودرعا، وبحسب معلومات غير مؤكدة تتحدث عن مشاركتهم في الحملة التي يشنها النظام وميليشياته على مدينة الزبداني بريف دمشق.