الميليشيات الشيعية في جنوب دمشق ترسل المزيد من عناصرها إلى درعا وإدلب

صورة من الانترنت

مراسل سوري- ضياء محمد

أرسلت الميليشيات الشيعية المتمركزة في بلدة السيدة زينب مطلع الأسبوع الجاري، عدداً من عناصرها إلى محافظتي درعا وإدلب.

وقالت مصادر خاصة لـ”مراسل سوري” إن أكثر من 50 عنصراً يتبعون لميليشيات زينبيون توجهوا إلى محافظة درعا جنوب سوريا للانتشار في مواقع جديدة وتعزيز المواقع التي تنشط فيها الميليشيا جنوبي البلاد.

وأضافت المصادر عن توجه قرابة 70عنصراً من ميليشيا فاطميون إلى ريفي محافظة إدلب وحلب، حيث تمركز بعضهم بالقرب من خطوط التماس مع فصائل المعارضة المسلحة في ريف إدلب، فيما توجه آخرون إلى ريف حلب الغربي وتمركز بالقرب من بلدة أورم الكبرى والفوج 46.

وانطلقت المجموعات المتوجهة إلى درعا من ساحة العراقيين في بلدة السيدة زينب، بينما انطلقت المجموعات المتوجهة إلى ريفي إدلب وحلب من إحدى المقرات بالقرب من مستوصف بهمن.

وبينت المصادر أن الميليشيات الشيعية تحاول حشد أكبر عدد ممكن من المقاتلين لإرسالهم إلى شمالي وجنوب البلاد حيث تشهد تلك المناطق أحداث ساخنة ويتوقع اندلاع المعارك فيها وخصوصاُ ريفي إدلب ودرعا.

وذكر موقع مراسل سوري في تقرير سابق له إن أكثر من 60 عنصراً يتبعون لميليشيات زينبيون وفاطميون توجهوا إلى محافظة درعا بناء على أوامر إيرانية للمشاركة في المعارك التي قد تندلع على خلفية التوترات الأخيرة التي تشهدها المحافظة.

وتعتبر بلدة السيدة زينب معقلاً رئيسياً للميليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري، حيث شاركت تلك الميليشيات في أغلب المعارك  ضد قوات المعارضة في حلب وحمص وجنوب دمشق والغوطة الشرقية.

وشهدت محافظة درعا مؤخراً اشتباكات بين عناصر من الفيلق الخامس التابع لروسيا وعناصر من قوات النظام، فيما تشهد محافظة إدلب تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات النظام والميليشيات الإيرانية تحضيراً لعمل عسكري على مواقع المعارضة هناك بحسب ما أوردت عدد من المواقع الروسية.