المنظمات الدولية تعلق عملها في الريف الشمالي لحلب .

أطباء بلا حدود تخلي مشفى تابع لها في بلدة السلامة بالريف الشمالي لحلب

مراسل سوري – خاص

أفادت مصادر عاملة في المنظمات الدولية بريف حلب الشمالي، أن معظم المنظمات الإغاثية والطبية أخلت مقراتها وأوقفت عمل موظفيها خوفاً من زحف تنظيم داعش الذي بات قريباً جداً من معبر باب السلامة ومكان عمل المنظمات.
وقامت إدارة تلك المنظمات بإحراق آلاف الملفات الإدارية وملفات الموظفين والمستفيدين، خشية أن تقع في يد التنظيم إذا استطاع السيطرة على المنطقة الحدودية .

وأضاف مصدر متواجد في قرية “السلامة” الحدودية أن مشفى مدعومة من قبل منظمة أطباء بلا حدود الإسبانية قامت بنقل كافة المعدات إلى المعبر مع تركيا، وإيقاف عمل معظم الأطباء والإداريين إلى موعد غير محدد، مع توقف الرواتب، في حين بقي بعض المتطوعين من مسعفين وأطباء أبناء المنطقة لاستقابل الحالات الإسعافية والتحويل إلى تركيا نتيجة المعارك الدائرة بين تنظيم داعش والفصائل المسلحة العاملة في المنطقة .

وقالت منظمة أطباء بلا حدود على صفحتها الرسمية أنها تستقبل يومياً عدة حالات في المشفى ذاته، معظمهم أصيب جراء انفجار ألغام أرضية كان التنظيم قد زرعها في مناطق تواجده .
وكانت منظمة ” أطباء عبر القارات” التي تدعم مشفى في بلدة “شمارين” قد أعلنت تعليق عملها وإخلاء المشفى قبل يومين ونقل الأطباء إلى مشفى آخر في بلدة اعزاز.
وأغلقت منظمات إغاثية مقراتها في المخيمات على الشريط الحدودي تاركة ورائها مئات الآلاف من المدنيين المحتاجين لإعانات فورية، خاصة ممن هم من النازحين الجدد إلى المنطقة.

وتحدثت تقارير صادرة عن منظمات إنسانية عن تواجد أكثر من 100 الف مدني نزحوا إلى بلدات الريف الشمالي هرباً من المعارك الدائرة مع تنظيم داعش .