المكتب الطبي في الغوطة الشرقية يطلق حملة ” من حقي أن أتلقح ” 

مراسل سوري – خاص

أطلق المكتب الطبي الموحد في الغوطة الشرقية بالتعاون مع ناشطين إعلاميين حملة ” من حقي أن اتلقح ” والذي تهدف إلى تسليط الضوء على أكثر من أربعين ألف طفل محرومين من اللقاحات الروتينية منذ سنوات طويلة.


IMG_6479 copy

وفي حديث لمراسل سوري مع طبيب الأطفال “خالد ريحان” قال : إن اللقاحات لم تدخل للغوطة منذ ثمانية أشهر، و في حال استمر الوضع سيشكل كارثة طبية حقيقية سيؤدي لاستشراء أمراض طفيلية و فيروسية تعالج بالوقاية المتمثلة باللقاح.

وأضاف: في حال لم يعطى الأطفال لقاحاتهم الأولى سوف تظهر أمراض مستقبلية كشلل الأطفال الذي قد يسبب تشوها و إعاقة دائمة للطفل، أو إمراض قد تودي بحياته كالشهاق والسعال الديكي، وأمراض معدية كجدري الماء و الحصبة،

وأكد الطبيب ” خالد ” أن حالات من السل ظهرت مؤخراً في الغوطة الشرقية، ومن المعروف أن لقاح السل يعطى في أول يوم ولادة الطفل .


IMG_6452 copy

وكانت ” مديرية الصحة في ريف دمشق ” التابعة للحكومة المؤقتة ، والمكتب الطبي الموحد قد أصدروا قبل أيام بياناً صحفياً تحدثوا فيه عن عودة الأمراض و الأوبئة المجهولة بسبب توقف برنامج اللقاح بسنوات الحصار، حيث أن هناك 41 ألف طفل في الغوطة الشرقية هم بحاجة ماسة إلى اللقاحات.

وطالب البيان المنظمات الدولية والإنسانية والأمم المتحدة بإدخال اللقاحات الروتينية و الوقائية للأطفال إلى جميع المناطق المحاصرة.