المعارضة السورية تريد التحقق من الانسحاب الروسي وواشنطن حذرة

مراسل سوري – فرانس 24 

قال المتحدث باسم “الهيئة العليا للمفاوضات” الممثلة للمعارضة السورية إنه ينبغى التحقق على الأرض من سحب روسيا للجزء الأكبر من قواتها من سوريا والمقصود بهذه الخطوة. في حين تعاملت واشنطن بحذر مع الإعلان الروسي وقال المتحدث بأسم أوباما بأنه من السابق لأوانه معرفة تداعيات هذا القرار. في حين قالت ألمانيا إن هذا القرار قد يجبر الأسد على التفاوض لانتقال سلمي وإنهاء الحرب الأهلية في بلاده.

أعلن سالم المسلط المتحدث باسم “الهيئة العليا للمفاوضات” الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية الاثنين أن المعارضة تريد التحقق من تنفيذ القرار الروسي  “على الأرض” بعد إعلان موسكو نيتها سحب الجزء الأكبر من قواتها من سوريا .
وقال المسلط للصحفيين في جنيف “لا بد من أن نتحقق من طبيعة هذا القرار وما المقصود به” مضيفا “إذا كان هناك قرار بسحب القوات (الروسية) فهذا قرار إيجابي ولا بد من أن نرى ذلك على الأرض”.
وأضاف “أعتقد أنه مهما قررت روسيا، فإن ذلك سيؤثر بالتأكيد على الطرف الآخر، سيؤثر على النظام” أملا أن “نرى على الأرض أن الروس لم يعودوا يتواجدون في سوريا بعد اليوم”.
ومن ناحية أخرى تعامل البيت الابيض بحذر مع إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب القسم الأكبر من قواته المنتشرة في سوريا، واعتبر أنه من السابق لأوانه التكهن بالتداعيات المحتملة لقرار من هذا النوع على المفاوضات الجارية في جنيف.
وقال جوش ايرنست، المتحدث باسم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، “لا بد لنا من أن نعرف بدقة ما هي النوايا الروسية”.
وأضاف في مؤتمره الصحفي اليومي “من الصعب علي أن أقيم التداعيات المحتملة لهذا القرار على المفاوضات الجارية”.
أما وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير فقال اليوم الاثنين إن الرئيس السوري بشار الأسد سيكون تحت ضغط للتفاوض على انتقال سلمي لإنهاء الحرب الأهلية السورية إذا سحبت روسيا معظم قواتها من البلاد.
وقال شتاينماير في بيان “وإذا تحقق إعلان سحب القوات الروسية فسيزيد ذلك الضغط على نظام الأسد للتفاوض بجدية في نهاية المطاف على انتقال سياسي سلمي في جنيف” في إشارة إلى محادثات السلام الجارية في المدينة السويسرية.