المزيد من الضحايا في حلب، بالتزامن مع حديث عن هدنة جديدة قد تشملها .

قفة لناشطين ومدنيين في مدينة حلب تنديداً بالمجازر- مركز حلب الإعلامي
مراسل سوري – متابعات
 
قالت مصادر ميدانية إن ثمانية أشخاص استشهدوا يوم أمس، الأثنين، جراء قصف قوات النظام وروسيا لعدة مناطق في حلب وريفها، في تصعيد عسكري لليوم الثاني عشر على التوالي .
وقال مراسل الجزيرة أن القصف لا يزال مستمرا على المدينة، مشيرا إلى أنه شمل بلدات كفر حمرة وحيان وبيانون استعمل فيها النظام الصواريخ والبراميل المتفجرة.
وتحدث المراسل عن سقوط جرحى في كفر حمرة -معظم حالاتهم خطرة- إثر تنفيذ طيران النظام سبع غارات.
ووفق مركز توثيق الانتهاكات في حلب، قتلت طائرات النظام السوري خلال الشهر الماضي 347 مدنيا، بينهم 38 امرأة و76 طفلا، بالإضافة إلى سبعة أطباء وممرضين، وخمسة من رجال الدفاع المدني، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.
وأفادت فرق الدفاع المدني في حلب بأن نحو مئتي مدني استشهدوا جراء استهداف النظام السوري للأحياء السكنية والأسواق والمراكز الطبية في المدينة منذ 12 يوم.
 
قلق أممي حيال ما يجري في حلب
عبر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن قلقه العميق إزاء التصاعد الخطير للعنف داخل وحول مدينة حلب.
كما دعا الأطراف السورية المتنازعة لوقف الأعمال العدائية فورا، والتمسك بمسؤوليتها في حماية المدنيين من آثار النزاع.
فيما أشار إلى أن وقف إطلاق النار في دمشق واللاذقية يجب توسيعه ليشمل أجزاء أخرى من سوريا، وبشكل خاص حلب.
ودعا الأمين العام جميع الجهات الإقليمية والدولية المعنية لدعم الأطراف السورية لإعادة وقف الأعمال العدائية إلى مساره الصحيح.
وشدد على أن انهيار وقف الأعمال العدائية لن يجلب سوى المزيد من العنف والموت والدمار، داعيا إلى بذل مزيد من الجهود لإيجاد حل تفاوضي لما وصفها بالحرب الوحشية في سوريا.
 
استمرار التظاهرات والحملات الالكترونية نصرة لحلب
وتستمر التظاهرات في عدة مناطق من دول العالم تنديداً بالمجازر التي تحصل في مدينة حلب، فيما يستمر “أنصار حلب ” في التظاهر الكترونياً عبر وسائل التواصل الإجتماعي، عبر تغيير الصور الشخصية ونشر هاشتاغات موحدة، إضافة إلى دعوة لمظاهرة إلكترونية اليوم ،الثلاثاء ، ضد الصفحات الرسمية للمؤسسات الدولية والإقليمية ومراكز صنع القرار في العواصم النافذة.
وكان عشرات آلاف النشطاء أغلقوا حساباتهم على فيسبوك احتجاجا على ما اعتبروها ازدواجية مؤسس الموقع مارك زوكربيرغ الذي لم يتعاطف مع مجزرة حلب بينما تضامن مع الفرنسيين إثر هجمات باريس.
 
محاولات لضم حلب لنظام التهدئة
وقالت الولايات المتحدة وروسيا يوم الاثنين إنهما تعملان على تمديد هدنة في سوريا لتشمل حلب .
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤول عسكري روسي قوله يوم الاثنين إن المحادثات مستمرة بشأن ضم محافظة حلب السورية إلى “نظام التهدئة”.
وطالب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا الولايات المتحدة وروسيا بمحاولة إنقاذ اتفاق وقف الأعمال القتالية وإحيائه بعد احتدام القتال في كثير من المناطق.
وكانت الولايات المتحدة وروسيا قد أعلنت نظام التهدئة منذ يومين، والذي شمل دمشق وريفها واللاذقية، فيما استثنى ذلك الاتفاق محافظة حلب التي تشهد مجازر مروعة.
 
النظام يضغط بالقصف لقبول شروطه بالتفاوض
قال موفق نيربية، نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عن روسيا تضع الثورة السورية أمام خيارين لا ثالث لهما على حد تعبيره.
وأوضح نيربية بحسب ما نقله تقرير على موقع الائتلاف أن الخياران يتمثلان بـ”إما القبول بشروط الأسد في مفاوضات جنيف ورفضه إقامة هيئة حكم انتقالية حسب بيان جنيف والقرار 2254، أو استمرار القصف وتدمير المدن وجميع المرافق الخدمية والطبية.”