المرصد السوري يمعن بالتضليل.. إطلاق صفة اسلاميين على معتقلي حماة

مراسل سوري -متابعات

نقلت وكالة فرانس برس خبر الاستعصاء الثاني الذي بدأه معتقلي سجن حماة اليوم، واستشهدت الوكالة بتصريحات رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان..
وكعادة عبد الرحمن ومرصده، حمل الخبر جملة تكاد ان تكونا كالخنجر في خاصرة المعتقلين..
اطلق عبد الرحمن صفة الاسلاميين على المعتقلين السياسيين، ولتتجاهل فرانس برس عدة فيديوهات تسربت من السجن وتضمن الخبر كلاما عن فيديو واحد، وهو الفيديو الذي يقول فيه المعتقلين “الله اكبر” في دلالة على استعانتهم بالله والاتكال عليه.
تصريح عبد الرحمن والكلام عن فيديو واحد، يبدوان أقرب لحكم الاعدام على المعتقلين، رغم معرفة الجميع ان المعتقلين انما هم متظاهرين او اصحاب رأي سياسي وقفوا ضد النظام، والاكيد ان عبد الرحمن يدرك تماما تاثير تصريحاته تلك على التعاطف العالمي مع المعتقلين المستعصين في السجن، والأهم الظهور الواضح لعدم تواصل المرصد ولا صاحبه مع داخل السجن مع ايا من المعتقلين، ويبدو ذلك واضحا في ضبابية الخبر وخلوه من اي تفاصيل تم نشرها من صحافيين ونشطاء سوريين..

مقابلة مع رامي عبد الرحمن على قناة فرنس 24 ليكرر قوله بأن معتقلي سجن حماه المركزي من الاسلاميين :


نص خبر فرانس برس كما هو منشور في الوكالة:عصيان جديد في سجن حماة المركزي والمعتقلون يحتجزون مديره وقائد الشرطة (المرصد)بيروت, 28-5-2016 (أ ف ب) – بدأ المعتقلون في سجن حماة المركزي في وسط سوريا السبت عصيانا جديدا احتجاجا على عدم تحقيق مطلبهم بالافراج عنهم وقاموا باحتجاز مدير السجن وقائد الشرطة في المدينة وذلك في تمرد هو الثاني خلال شهر واحد، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن “بدأ عصيان جديد في سجن حماة المركزي ويبدو انه اكثر شدة من الذي سبقه، اذ تمكن السجناء من احتجاز مدير السجن وقائد شرطة مدينة حماة وتسعة عناصر آخرين من الشرطة”.

وبداية ايار/مايو، بدأ السجناء تمردا احتجاجا على ظروف اعتقالهم وعلى نقل رفاق لهم الى سجن صيدنايا العسكري في ريف دمشق حيث تم اعدام عدد من المعتقلين.

ووافقت السلطات وقتها على مطالب السجناء بالافراج عنهم تباعا وتم فعليا اطلاق سراح “اكثر من مئة سجين ولا يزال هناك نحو 700 آخرين”، وفق عبد الرحمن.

واوضح مدير المرصد ان “العصيان الجديد نتج عن تراجع السلطات عن اتفاقها بالافراج عن المعتقلين بل قررت احالتهم الى المحكمة للبت في القضية”، الامر الذي يرفضه السجناء اذ يعتبرون المحاكمات “غير عادلة”.

وبحسب عبد الرحمن فان غالبية السجناء من المعتقلين السياسيين وخصوصا الاسلاميين.

وردا على حالة التمرد قطعت السلطات “المياه والكهرباء عن السجن كما عمدت الى تشويش الاتصالات في المنطقة التي يقع فيها”، وفق المصدر نفسه.

ويظهر في شريط فيديو سرب من داخل السجن وتداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، عشرات السجناء وهم يهتفون “الله اكبر”. ويقول احدهم “تم اسر العميد وقائد الشرطة وبعض عناصر الشرطة في 28 (ايار/مايو) الساعة الثانية ظهرا”.

ويقدر المرصد السوري وجود اكثر من مئتي الف شخص بين معتقلين ومفقودين داخل سجون النظام السوري منذ العام 2011.

كما قضى، وفق المرصد، 60 الف معتقل على الاقل جراء التعذيب وسوء الاوضاع الانسانية في سجون النظام خلال خمس سنوات.

وتشهد سوريا منذ خمس سنوات نزاعا داميا تسبب بمقتل اكثر من 280 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وتشريد ونزوح اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.