الكويت تتبرع ب121 مليون دولار لدعم الاستجابة الإنسانية للمفوضية الخاصة بالأزمة السورية.

أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مع عبدالله المعتوق

مراسل سوري _ .unhcr
قدمت دولة الكويت مبلغ 121 مليون دولار أميركي إلى المفوضية لمساعدتها في جهودها الرامية للتعامل مع الوضع الإنساني المزري الناجم عن الأزمة السورية التي طال أمدها.

وقد أعرب أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن شكره وتقديره العميق لصاحب السمو أمير دولة الكويت ولحكومته وللشعب الكويتي وذلك إثر استلامه شيكاً من قبل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في دولة الكويت، عبدالله المعتوق، في قصر الأمم التابع للأمم المتحدة، مساء يوم الخميس في جنيف.

وقال المفوض السامي مخاطباً السيد المعتوق، والذي يشغل أيضاً منصب مستشار أمير دولة الكويت، صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح: “مع اقتراب شهر رمضان المبارك تعكس هذه المبادرة روح التضامن الإنساني والاهتمام المتأصلين في التقاليد الإسلامية.”

وأشار المفوض السامي إلى أن هذه الأموال من شأنها أن تساهم في تخفيف معاناة الشعب السوري وتلبية احتياجات 3.9 مليون لاجئ سوري في كل من تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر. وسيتم استخدام الأموال في قطاعات متعددة.

وقال غوتيريس إن المبادرة الكويتية الكريمة مثالاً يحتذى به، وخصوصاً لأولئك الذين يسعون لـ “تشويه” القيم الحقيقية للدين الإسلامي. وتعتبر هذه المساهمات النقدية التي حصلت عليها المفوضية ومنظمات أخرى يوم الخميس جزءاً من التعهدات التي سبق أن أعلنت عنها الكويت في المؤتمر الدولي الخاص بسوريا والذي عُقد في مدينة الكويت في 31 مارس/آذار من هذا العام.

من جانبه، قال السيد المعتوق في حفل تسليم الشيك في جنيف إن منحة الكويت تهدف إلى “وضع حد للآلام والدموع التي ذرفت حتى الآن، ولمنح الأمل لكل طفل، ورسم البسمة على وجه كل يتيم، وكذلك للاستجابة لإغاثة المسنين والأرامل والنساء اللواتي فقدن أولادهن وأحباءهن.”

هذا وقد دخل الصراع السوري عامه الخامس في وقت يواجه فيه ملايين اللاجئين مستقبلاً قاتماً، ولا يملك معظمهم سوى فرصة ضئيلة للعودة إلى ديارهم في المستقبل القريب وفي إعادة بناء حياتهم في المنفى.

كذلك، قدم المعتوق خلال حفل التسليم شيكات إلى عدة منظمات شريكة للمفوضية ووكالات شقيقة للأمم المتحدة بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والأونروا والمنظمة الدولية للهجرة.