الكل سيضرب اليرموك.. هذا ما يتفق عليه النظام والمعارضة في جنوب دمشق

مراسل سوري – اليرموك63  

وصلت مفاوضات المعارضة السورية في جنوب دمشق مع النظام السوري الى مرحلة متقدمة وفق ما اعلن في بيان نشره ناشطون عبر الانترنت، ويتفق الطرفان وفق البيان، على محاربة داعش والنصرة في جنوب دمشق، أي مخيم اليرموك والحجر الاسود باسناد مدفعي وجوي من النظام وقوات برية من المعارضة.

وبحسب البيان الذي وصل لليرموك63 نسخة منه، فإن النظام سيناقش لاحقاً ملف المعتقلين، فيما سيفتح الطرقات الى جنوب العاصمة بما فيها الطريق من وإلى السيدة زينب.

البيان الموقع من اللجنة السياسية في جنوب دمشق، أظهر تقارب المتفاوضين في نقاط عديدة، حيث سيتم تسليم السلاح الى قوات النظام الذي حدد عدد العناصر التي ستقاتل داعش والنصرة بحدود 600 مقاتل فقط.

بيان من العرض المقدم من النظام على جنوب دمشق

تم اللقاء في فرع الدوريات وذلك بناءاً على رغبة من اللجنة السياسية وكان الهدف الاستعلام عن موعد اللقاء مع رئيس شعبة المخابرات.

ومن ثم التقى العميد طلال رئيس فرع الدوريات مع اللواء واطلعه على النقاط الثلاث التي طرحت من قبل اللجنة السياسية يوم الخميس الماضي وبعد طرح النقاط ورفضها، قدم اللواء مبادرة تقتضي الأتي:

  • الحل ينبغي الاتفاق عليه مجملاً اولاً، ثم يتم تنفيذه بنداً بنداً.
  • الجبهات الخاصة بالجيش النظامي يتم الاتفاق على حل مباشر ويتجه السلاح مع البلدات في داخلها والذي على الجبهات الى داعش والنصرة
  • يتم بيان الجبهات من التضامن والمخيم والحجر كل قطاع من سيقوم عليه وسيتولاه وترفع قوائم بأسماء المرابطين عليه مع عدد السلاح.
  • مهمة الدولة تأمين كل ما يحتاجه هؤلاء المقاتلون من سلاح وذخيرة ورواتب ولباس ورمايات مدفعية وصاروخية وطيران وغيره.
  • إن أحب الذين في الداخل المشاركة مع الجيش فلهم ذلك وإلا فلا.
  • الجبهات الخاصة بالسيدة زينب يتم عقد اجتمع مع الوجهاء والمعنين من المنطقة وتحت رعاية الدولة وضماناتها بكل الجبهات وبحضور اللجنة ومن يحب من البلدات.
  • بعد الاتفاق يعود الزارعون والفلاحون الى اراضيهم ويقومون باستصلاحها والعمل فيها بضمانات من الدولة والسيدة زينب “المعنين”.
  • هذا فقط لحين خروج داعش والنصرة أو قتالهم وبعد ذلك يسلم السلاح للدولة ولا يبقى سلاح بيد احد غير الدولة.
  • تقوم الدولة بين وقت وآخر بتأمين المناطق في البلدات بحيث لا يوجد فيها آلغام او أنفاق او سلاح او مستودعات أو معامل لصنع العبوات.
  • لا ينبغي أن يكون هناك مقرات أو مربعات أمنية او سلاح في الداخل أبداً
  • تعود الحياة بشكل كامل… وتفتح الطرقات وتبقى الحواجز على المداخل كأي حاجز آخر.
  • يفتح الطريق من وإلى السيدة زينب وتقوم الدولة والأهالي بتأمينه.
  • يؤجل المنشقون والمتخلفون بعد تسوية اوضاعهم لمدة معينة بتفق عليها ثم يلتحقون.
  • لا يمنع أبداً من يريد الالتحاق بصفوف الجيش.
  • الرافضين لهذا الاتفاق يؤمنون إلى منطقة أخرى بعد تسليم سلاحهم.
  • يتولى اللواء أن ينظر بعد دخول الناحية وبدون شراكة بملف المفقودين وهذا يتفق عليه
  • ينبغي على الجميع أن يعرفوا أنه لا بديل عن الدولة السورية ولا يمكن أن يقوم أحد مقامها.
  • السيادة للدولة والسيطرة لها.
  • نريد العمل بهدوء- الكتمان الكامل- وعدم تفجير المنطقة- وتحفيز النفوس لذلك قبل لقاء اللواء وإزالة التشنجات.

ملاحظة: كم هي حاجة الجبهة على داعش والنصرة (500-600) مقاتل أو أكثر أو أقل، وما تبقى من سلاح يتم تسلميه للدولة ويوضع في المستودعات ويسلم منه بقدر الحاجة.

لا تسمح الدولة أبداً بالتفتيش وليس لأحد سلطة إلى الجهة الأمنية المعنية، ويرجع الأهالي الى منازلهم ومعاملهم حتى التي يستقر فيها الجيش وعلى الجبهات.

حرر في 27/11/2016

اللجنة السياسية في جنوب دمشق

0