القصة الحقيقية للمجلس العسكري المقترح.. من يقف خلفه ومن يرفضه

مراسل سوري – خاص

اختلاف دولي على “مناف طلاس” ولا يوجد شيء جديد منذ بدأت الثورة السورية وكان الشيء الوحيد المتفق عليه هو أن أي قرار سيؤخذ سياسياً او عسكرياً هو قرار دولي وليس للسوريين أي رأي او تأثير به.
شائعات كثيرة ومصادر كثيرة تتحدث عن وجود اتفاق قيد التجهيز للضابط السوري العميد مناف طلاس “ابن مصطفى طلاس وزير الدفاع وصديق حافظ الأسد” بتجهيزه ليكون على رأس مجلس عسكري يقود الى التغيير المنتظر. بحسب مصدر خاص لمراسل سوري فإن الاتفاق او على الأقل الفكرة تم طرحها ولكن هنا سنبين موقف الدول المؤثرة وصاحبة القرار في سوريا حول هذا الطرح.
نبدأ بصاحب الاقتراح وهو الرئيس الفرنسي ماكرون والمتدوال هو أن علاقة طلاس بالحكومة الفرنسية هي علاقة جيدة جداً.
وأما اللاعب الرئيسي في سوريا وهم الروس فقد وافقوا على الاقتراح ولكن طبعاً بشروط بحيث تضمن ما يحدث وسيحدث فمثلاً من الشروط الروسية هو ان تكون المهمة الأولى لهذا المجلس هو نزع السلاح من أي فصيل غير نظامي ” وبعبارة أخرى اي فصيل خارج النظام السوري ” وبعد ذلك المشاركة بتنظيم الانتخابات ودعوة الجميع للمشاركة.
أما الولايات المتحدة فقد رفضت الاقتراح ولكن وعدت بأن تناقشه وعلى ما يبدو من ردهم فان الاقتراح غير مقبول وأيضا يوجد لديهم قوة عسكرية مدربة ومنظمة وهي ميليشيات قسد, وهنا نأتي للرفض التركي الذي اعتبر أن الاقتراح الفرنسي غير مقبول وغير قابل للنقاش.
السعودية اتبعت الولايات المتحدة ورفضت الاقتراح لأنه في وجود مجلس عسكري بهذا الشكل فهذا يعني عدم القدرة على التدخل مستقبلاً.
 أما إيران فإن الأمر بالنسية لها هو نزاع مستقبلي مع هذا المجلس وخروجها وخروج ميليشياتها من المنطقة .
القرار السوري هو قرار دولي واما ما يسمى بالمعارضة السياسية او العسكرية فهي لتنفيذ تلك القرارات لا أكثر وليس لها حتى ابداء الرأي من القبول او الرفض.