القائمة بأعمال سفارة اللبنان في ستوكهولم ألين يونس تمارس التشبيح بحق سيدة سويدية مستغلة حصانتها الدبلوماسية

القائم بأعمال سفارة اللبنان في ستوكهولم

يقوم عادةً المستأجرين في السويد بتأجير شققهم بدون عقود أثناء فترات الاجازات لتغطية نفقات الايجار أثناء سفرهم

 

تداولت وسائل الاعلام السويدية قصة سيدة تدعى حنا امامي تورطت بتأجير الشقة التي تعيش فيها إلى القائم بأعمال السفارة اللبنانية في ستوكهولم (هي تستأجرها أصلاً من شركة)  فإستغلت القائمة بأعمال السفارة اللبنانية في ستوكهولم ألين يونس الحصانة الدبلوماسية التي تتمتع بها لتمارس التشبيح بحق السيدة ورفضت إعادة شقتها بالوقت المتفق عليه و هددتها بأنها ربما تستخدم الحصانة التي تتمتع بها لتسبب لها المزيد من الضرر.
توجهت حنا إمامي إلى المحكمة المختصة في ستوكهولم إلا أنها لم تحصل على نتيجة ولم تتلقى أي اشعار من المحكمة، وتوجهت أيضاً إلى وزارة الخارجية السويدية وقدمت شكوى بحق المستأجرة ليأتي الرد من وزارة الخارجية السويدية بأنها لا تتدخل بمشاكل من هذا النوع.

تقول صاحبة الشقة:

– من السهل أن تعثر على مستأجر لشقتك في ستوكهولم ولكن من المستحيل أن تستطيع اخراج المستأجر إذا كان دبلوماسي

-إن تأجيري الشقة للقائم بأعمال السفارة اللبنانية هو أكبر خطأ ارتكتبه في حياتي

-أنا مجبرة الآن على دفع ايجار مرتفع للغاية ليحصل أولادي على مكان ليناموا فيه

 

حنا إمامي تدفع الآن مبلغ 17000 كرون شهرياً (2000 دولار أمريكي) للشركة المالكة للشقة وهي لا تستخدمها وتدفع ايجار شقة اخرى استأجرتها بشكل مؤقت  بمبلغ مرتفع لتعيش فيها ريثما تستعيد شقتها.

 

والسؤال الذي يطرح نفسه دائماً: لماذا يسخر البعض كل السلطات الممنوحة لهم من أجل الاضرار بالغير؟

لقراءة الخبر باللغة السويدية