الفصائل تستعد لتسليم قرى الحرمون للأسد بعد 4 أشهر من المعارك

قرى "الحرمون" في الغوطة الغربية بريف دمشق

مراسل سوري – خاص  

تستعد فصائل الثوار في قرى الحرمون بريف دمشق الغربي لتسليم المناطق التي لا زالت تحت سيطرتهم لميليشيات “الأسد” عقب معارك استمرت نحو 4 أشهر، سيطرت خلالها الأخيرة على تلال حاكمة في محيط المنطقة.

وبحسب مصدر مراسل سوري في المنطقة فأن الاتفاق المبدئي تضمن قبول الفصائل تسليم السلاح الثقيل لميليشيات الأسد، والخروج بأسلحتهم الفردية، ضمن قافلتين، تنطلقان من قرى “مغر المير وبيت جن ومزرعة بيت جن”.

وأوضح المصدر أن إحدى القافلتين -وتنقل مقاتلين تابعين لهيئة تحرير الشام- ستتوجه إلى إدلب، بينما تتوجه القافلة الأخرى -وتضم فصائل الجيش الحر- إلى درعا جنوباً، إضافة إلى خروج من لا يرغب من المدنيين بالبقاء في المنطقة، والمناطق المجاورة التي سبق لها أن أجرت مصالحة مع النظام، بينما تسوى أوضاع من يختار البقاء في المنطقة على أساس “المصالحة”.

وأضاف بأن تنفيذ الاتفاق قد بدأ بشكل مرحلي في الساعة الرابعة من مساء اليوم الأربعاء، بانسحاب هيئة تحرير الشام من قرية “مغر المير” ومن “تل مروان”، وتسليمهما لميليشيات الأسد، والانسحاب إلى بيت جن ومزرعتها حيث لا زالت فصائل الثوار تسيطر عليهما.

وقال إن الفصائل قررت إنهاء المعركة بعد أن قررت “عبثيتها”، برغم أن لديها إمكانيات للصمود أشهراً، لتنهي بذلك معارك استمرت نحو 120 يوماً، سيطرت خلالها ميليشيات الأسد على تلال بردعيا والظهر الأسود وتلة مقتول الاستراتيجية.