الفرقة الرابعة في درعا تبدأ تفتيش مزارع طفس

مراسل سوري – متابعات

بدأت قوات الفرقة الرابعة، أمس الثلاثاء، مدعومة بآليات ثقيلة بتفتيش المزارع الجنوبية لبلدة طفس غرب درعا، وذلك بناءً على الاتفاق النهائيالذي جرى بين الفرقة الرابعة ولجنة درعا المركزية.

وبحسب مراسلنا في درعا، انتشرت مجموعات من الفرقة الرابعة، فجر الثلاثاء، في مزارع طفس، ويرافقهم مندوبين عن الفيلق الخامسلمراقبة عمليات التفتيش التي تستمر عدة أيام، وبذلك لن يكون هناك عمل عسكري في المنطقة كما هدد قادة الفرقة الرابعة سابقاً.

وذكر مراسلنا في درعا أن الاتفاق النهائي بين الطرفين نص على تسليم السلاح المتوسط والثقيل المتواجد في طفس من مضادات ومدافعالهاون، والذي ظهر مؤخراً إثر خلاف شخصي بين عائلتين من طفس.

ونص أيضاً الاتفاق على تفتيش السهول الجنوبية لطفس بحثاً عن عناصر من تنظيم داعش، وتهجير المطلوبين في طفس إلى بلدات أخرىفي المنطقة الغربية وليس إلى الشمال السوري، وأكد مراسلنا أن اللجنة المركزية اعترضت على هذا البند وأكدت على حرية الاختيارللمطلوبين بين البقاء أو الخروج من طفس.

وفي سياق أخر ما زالت أرتال قوات الاسد معظمها تتبع الفرقة الرابعة تتوافد إلى محافظة درعا، قادمة من دمشق وريفها، وخلال الأسبوعالحالي، تم رصد عدد من الاليات الثقيلة وباصات تقل عناصر النظام استقرت في مدت وبلدات ازرع وإنخل وكفر ناسج بالريف الشماليلدرعا، دون معرفة الوجهة التي ينوي عليها النظام.

وبحسب ناشطين من محافظة درعا، يعتقد أنها تتجه لتعزيز قوات الفرقة الرابعة وتدعيم القواعد الايرانية في المنطقة الغربية المجاورة لمحافظةالقنيطرة ، وذلك بهدف تنفيذ مشروعها الهادف للسيطرة على المنطقة الحدودية مع اسرائيل.