العدوان الروسي يحصي عدد الضحايا السوريين جراء التحالف الأمريكي

مراسل سوري  

نشر موقع روسيا اليوم نقلا عن وكالة انترفاكس تصريحات لوزارة الدفاع الروسية فيما يخص بيان الممثل الرسمي للقيادة الوسطى للقوات الأمريكية ، العقيد جون توماس.

وكان تعليق الدفاع الروسية عبارة تشكيك في صحة الأرقام التي أوردها توماس حيث وحسب توماس فان في الفترة من تشرين الثاني 2015 الى أيلول من هذا العام فقد تسببت الغارات الأمريكية بمقتل 64 شخصا في سوريا والعراق وجرح ثمانية آخرين .

ولكن مصد في الدفاع الروسية قال يوم أمس الخميس إن الطيران الأمريكي ينفذ في سوريا والعراق حوالي 20 غارة يوميا ،وقام خلال العام الماضي بتنفيذ حوالي 7300 شربة جوية.

وأنه عند سماع مثل تلك التصريحات من القايدة الوسطى الأمريكية، فيتكون لدى المرء الاعتقاد بأن البنتاغون لا يأخذ في الحسبان الآلاف المتبقية من القتلى والجرحى المدنيين ولا يعتبرهم بمثابة البشر .

علقت وزارة الدفاع الروسية على بيان الممثل الرسمي للقيادة الوسطى للقوات الأمريكية، العقيد جون توماس وشككت في صحة ما ورد فيه من أرقام.

وكان الضابط الأمريكي قد ذكر أنه في الفترة من نوفمبر/تشرين الثاني 2015 إلى سبتمبر/ أيلول 2016، تسببت الغارات الجوية الأمريكية بمقتل 64 شخصا في سوريا والعراق وبجرح ثمانية آخرين.

 وسرد المصدر الأمثلة التالية:
في سبتمبر/ أيلول الماضي قتل 62 عسكريا سوريا نتيجة غارة أمريكية بالقرب من دير الزور، وأصيب أكثر من مئة آخرين بجروح.

والضحايا لم يكونوا إرهابيين ولا معادين بالنسبة لسلاح الجو الأمريكي.

وفي يناير/ كانون الثاني من العام الجاري قتل 24 شخصا وأصيب أكثر من 40 آخرين من المدنيين السوريين في منطقة حلب نتيجة “غارة خطأ” للطيران الحربي الأمريكي.

وفي نفس الشهر قتل 19 مدنيا، بما في ذلك 3 أطفال، بعد قصف أمريكي لقرية كردية في محافظة حلب. وفي يوليو/ تموز من العام الجاري قصفت الطائرات الأمريكية المركز السكني توخار ونجم عن ذلك مصرع 56 شخصا، بما في ذلك 11 طفلا.

وبسبب قصف القوات الجوية الأمريكية لقرية حميرة قتل 9 أشخاص، من ضمنهم 4 أطفال.

وتسبب القصف الجوي الأمريكي لمدينة منبج السورية في يونيو/ حزيران بقتل 167 شخصا مدنيا، بما في ذلك 17 امرأة و44 طفلا.

وتستطيع روسيا الآن ان تخرج بالمدافع البريء عن الضحايا المدنيين وهي التي تؤمن وتؤكد دائما انها لا تقصف سوى “الارهابيين” حسب وصفها ولا تقتل اي مدني وأي كلام عن استهداف المشافي والمدراس وقافلات المساعدات هو عبارة عن اتهام باطل واي كلام عن استخدام الصواريخ الخارقة للتحصينات ضد المناطق المدنية هو عبارة عن اشاعات لتشويه الحقيقة الملائكية للعدوان الروسي الانساني .