العالم عاجز أمام سوريا.. خطة وقف النار وادخال المساعدات الاسبوع القادم

مراسل سوري 

ل مسؤولون إن القوى الكبرى وافقت اليوم الجمعة (12 فبراير شباط) على البدء في وقف العمليات العسكرية في سوريا خلال أسبوع وإرسال مساعدات إنسانية على وجه السرعة إلى البلدات السورية
المحاصرة.

وعقب محادثات مطولة في ميونيخ أكدت القوى ومنها الولايات المتحدة وروسيا وأكثر من 12 دولة أخرى على التزامها بانتقال سياسي عندما تتحسن الأوضاع على الأرض.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني عقب اتفاق القوى الكبرى “التزمنا بأن ننفذ بشكل كامل قرار مجلس الأمن الدولي الذي أُقر بالاجماع في ديسمبر (كانون الأول).
والاختبار الحقيقي حاليا سيكون تطبيق ما اتفقنا عليه الليلة. لكني أرى إيجابية فيما أنجزناه. هذه نتيجة عامة. الجميع متحدون وملتزمون.”

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إنه من المتعين نقل أول مساعدات إنسانية مطلع الأسبوع.

وأضاف “توصلنا لتفاهم اليوم..ليس عاما لكنه بخصوص ضرورة تحسين الوضع الانساني. لكن الاتفاق الواضح يتعلق بضرورة القيام بأول عمليات نقل للمساعدات مطلع الأسبوع.”

وأوضح شتاينماير أن القتال سيتوقف أسبوعا في تطبيق عاجل للاتفاق الجديد.

وتابع لصحفيين “توصلنا اليوم الى اتفاق سنبدأ في تنفيذه على الفور كما قلنا. تخفيف كبير لأعمال العنف ويجب أن يؤدي ذلك الى انهاء القتال في غضون أسبوع.”

ورحبت جماعة المعارضة الرئيسية في سوريا بالخطة. لكنها قالت إن الاتفاق يجب أن يكون فعالا قبل أن تنضم إلى المحادثات السياسية مع ممثلي الحكومة في جنيف.

وقال سالم المسلط المتحدث باسم الجماعة “يجب أن نرى عمل على الأرض. يجب أن نرى تطبيق لذلك. إن رأينا جدية وتطبيق لذلك سنكون جاهزين للعملية السياسية (في جنيف).”

وأثار رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف امس الخميس (11فبراير شباط) شبح حرب دائمة أو حتى حرب عالمية إذا فشلت القوى في التفاوض من اجل انهاء الصراع السوري الذي أودى بحياة 250 ألف شخص وتسبب في أزمة لاجئين وأعطى نفوذا للدولة الإسلامية.

وانهارت الأسبوع الماضي أول محادثات سلام تجرى منذ عامين بين اطراف الصراع في سوريا قبل أن تبدأ وذلك بسبب هجوم النظام السوري وروسيا على مناطق تسيطر عليها العارضة والذي وصف بانه أحد أكبر الهجمات خلال الحرب المستمرة منذ خمسة أعوام.

رويترز