الطيران الحربي يصعد من غاراته على أحياء مدينة درعا

مراسل سوري – خاص

عاود الطيران الحربي اليوم قصف مدينة درعا بعد انقطاع طويل عن القصف، حيث استهدف طيران الميغ مخيم درعا بعدة صواريخ أدت إلى عدة إصابات في صفوف المدنيين، إضافة إلى  دماراً هائلاً بما تبقى من المنازل.

وماتزال قوات النظام مستمرة بهجماتها الشرسة بمختلف أنواع الأسلحة “الصواريخ وقذائف الهاون والدبابات والمدفعية والهاون إضافة إلى المضادات الأرضية الثقيلة، على أحياء مدينة درعا المحررة الواقعة تحت سيطرة فصائل الحيش الحر.

وقد تركز القصف على مخيم درعا، والذي يضم أكبر نقطة مواجهة مع قوات النظام على جبهات مختلفة وعدة نقاط رباط تابعة للجبهة الجنوبية، وقد عمد النظام على استهداف هذه النقاط بالإسطوانات الموجهة شديدة الانفجار، والتي تحدث دماراً كبيراً في مكان سقوطها .

في حين شهد حي طريق السد قصفا بصواريخ أرض أرض وقذائف الهاون، أدت إلى إصابات في صفوف المدنيين، ويضم الحي العديد من مقرات الجيش الحر وبعض نقاط الرباط المواجهة لقوات النظام، والجدير بالذكر أن قوات النظام صعدت من استهدافها وضرباتها للحي منذ شهر على التوالي .

وبدورها قامت بعض فصائل الجبهة الجنوبية العاملة في مدينة درعا، بتشكيل غرفة “قوات الردع”  من أجل الرد على قصف قوات النظام للمدنيين، وقد باشرت غرف الردع بالرد على القصف، حيث قامت بقصف المربع الامني الكبير بصواريخ محلية الصنع ،وبقذائف الهاون ومدافع الspg9 وال82،محققة إصابات مباشرة بين صفوف قوات النظام.

وقام فوج الهندسة والصواريخ باستهداف المدينة الصناعية والتي تسيطر عليها قوات النظام بصاروخ “عمر” محلي الصنع، وبحسب المصدر فقد أكد على مقتل وجرح العشرات من قوات النظام ،والذين يتمركزون في المدينة الصناعية ويتخذونها غرفة عمليات ومقرات ونقاط مواجهة لهم، وكما تم استهداف مبنى المخابرات الجوية بإحدى صواريخ عمر وعدد كبير من قذائف الهاون، وكذلك مبنى أمن الدولة ،وحديقة حميدة الطاهر المعقل الرئيس لقوات النظام في حي السحاري .

aa
صورة لصاروخ عمر الذي اطلقه فوج الهندسة والصواريخ على المدينة الصناعية

ومن جهة أخرى ما تزال فصائل الجبهة الجنوبية تتوافد للإنضمام إلى غرفة عمليات معركة”فشدوا الوثاق” والتي أعلن عن انطلاقها منذ أيام، عدة فصائل في بلدتي داعل وإبطع في الريف الشمالي لدرعا، حيث تهدف إلى قطع الطريق بين دمشق ودرعا، وقد حققت الفصائل منذ الساعات الأولى لبدء المعركة ومع بدء التمهيد المدفعي لضرب الحواجز والنقاط المستهدفة، عدة إصابات مباشرة أدت لتدمير الكثير من حواجز قوات النظام المقامة على الطريق القديم الواصل بين درعا ودمشق .

صورة لمكان سقوط صاروخ عمر محلي الصنع
صورة لمكان سقوط صاروخ عمر محلي الصنع