الصناديق خاوية .. لكنها مليئة بالصمود!

مراسل سوري – خاص 

وسط أنباء عن تمديد مهلة التصويت حتى الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل، ومع اللحظات الأولى من بدء “العرس الديموقراطي النيابي” حسب وصف مؤيدي الأسد، وفي أجواء في غائمة في العاصمة دمشق، بدأت عملية إزالة لافتات المرشحين من لوحات الإعلانات الطرقية مدفوعة الأجر، منذ ساعات الصباح، وبدأت تتهاوى اللافتات

12986991_1003781879702321_2586053087065439303_n

المجانية، حيث توافدت “الباصات الخضراء” إلى المراكز التي تقوم بإيصال ما تيسر لها من الموظفين والبعثيين للمشاركة في عملية التصويت.

12983320_1003781749702334_8194563285208605673_o

وتوافدت وسائل إعلام النظام إلى تلك المراكز لتغطية هذا الحدث، وبالتزامن مع انتشار أمني مكثف على مداخل النقابات المهنية والمؤسسات الحكومية والمدارس ومداخل الشوارع المؤدية لها، باستثناء المركز الرئيسي في مبنى البرلمان الذي تقلصت فيه الإجراءات الأمنية وعمليات التفتيش وانتشار العناصر على اعتبار أن الأعضاء هم الآن في حكم “المنتهية ولايتهم” ويقتصر عملهم على تسيير وتسهيل أعمال العملية الانتخابية.

12985508_1003781706369005_8058719642983873311_n 12985578_1003781959702313_5129891442402252592_n

نعم كانت الصناديق “خاوية” ولم يتم تمديدها لأنها “خاوية”، والكهرباء لم تنقطع لأن هذه الانتخابات هي: “انتخابات الصمود” كما أسماها “البعثيون” وموالون للأسد.

ويذكر أن مراسل سوري نشر موضوعا مسبقا عن الانتخابات وتحضيرها ،للاطلاع اضغط هنا .

13002461_1003781999702309_1083537964597063322_o 13015327_1003781696369006_162293587406823379_n 12985578_1003781959702313_5129891442402252592_n 13000237_1003781923035650_5315127836026617902_n 12994564_1003782083035634_2145613823751172848_n