الزبداني … تحت النار والحصار

مراسل سوري – الزبداني – علاء التيناوي 

بعد المعارك التي خاضها الثوار ضد قوات النظام في أواخر 2014، والتي سعى الثوار فيها إلى تحرير “الجبل الغربي” على أطراف المدينة، وفك الحصار عنها، وانتهت منذ نحو شهرين، اشتدّ حصار نظام “الأسد” وميليشيا “حزب الله” اللبنانية للمدينة من جميع الاتجاهات، ويعود ذلك لقربها من معسكرات ميلشيا “حزب الله – حالش” في الجبل الغربي الموازي للحدود اللبنانية.
تجاوز حصار النظام وميليشياته لمدينة الزبداني (1208) أيام؛ فمنذ (2/ 2/ 2012م) حتى هذا اليوم الإثنين/ 25/ 5/ 2015م، بما يزيد على ثلاثة سنوات وأربعة أشهر.
يسعى النظام جاهداً لبسط سيطرته على مناطق جديدة وآمنة عبر تجنيد الشبان في ميليشيا “الدفاع الوطني”، كما ويسعى النظام إلى السيطرة على المدينة بشتى الطرق، وتعزيز الحواجز بعشرات الآليات الثقيلة ومدافع ميدانية ومدافع هاون، وذلك بعد الخسائر التي مُنّي بها في القلمون الغربي وادلب والغوطتين.
تتعرض المدينة منذ ستة اشهر لقصف يومي بجميع انواع الأسلحة ويتركز القصف على مناطق يقطنها مدنيين ممن لم يغادروا البلدة ومنها مناطق السلطاني والكبرة بمدافع من عيار “130” و “57” وبراميل متفجرة فضلاً عن استخدام صواريخ غراد وارض-ارض طراز “يا زينب” و “فيل” التي تطلق من اماكن تمركز ميلشيا حزب الله في نقطتي “الهوة” و”الصاروخية” ادى ذلك لاستشهاد العشرات من المدنيين وتهدم 88% من منازل المدنيين ومنشائتها والبنى التحيتة بشكل كامل او بشكل جزئي.
وتعرضت منطقة “المعمورة” التي يقطنها مدنيين تصعيدا عسكريا في الايام الماضية وتم استهدافها بالبراميل المتفجرة التي أدت الى ارتقاء ثلاث شهداء وعشرات الجرحي .
وضمن المعارك التي شهدتها المدينة في مطلع الشهر الحالي قتل خلالها قائد ميليشيات الدفاع الوطني .

تنويه: المدينة تحت سيطرة الثوار باستثناء بعض المناطق في الجبل الغربي والشرقي