الحريري لمراسل سوري: فرقة الحسم بداية لتوحد الفصائل في درعا

عناصر من فرقة عمود حوران احد تشكيلات فرقة الحسم

مراسل سوري – حمزة الحريري 

أعلنت فصائل عسكرية للثوار في محافظة درعا يوم الثلاثاء الماضي (19 نيسان) عن اندماجها تحت مسمى “فرقة الحسم” بقيادة العقيد “قاسم الحريري”.

وضمت فرقة الحسم فصائل عسكرية عديدة، من بينها فرقة عامود حوران وفرقة فجر التوحيد وفرقة شهداء الحرية، وبذلك يكون للفرقة توزع جغرافي في عدة مدن من ريف محافظة درعا.

وفي حديث لـ “مراسل سوري” أجراه مع العقيد “أبو كفاح محمد الحريري” ضابط الارتباط في فرقة الحسم قال الحريري: “إن هذه الخطوة لن تكون الأخيرة، بل إنّ هذا الاندماج يعدّ بداية لتوحد فصائل الثوار في درعا”.

وأشار الحريري إلى أنّ “الحاجة الآن إلى هذا التوحّد باتت مُلحّة وضرورية أكثر من أي وقت مضى؛ فمواجهة النظام السوري ومن خلفه روسيا وإيران تتطلب من الثوار أن يكونوا جسماً واحداً ليتمكنوا من ذلك”.

كما أكد الحريري حسب قوله بأن “الفصائل المشَكِّلة لفرقة الحسم كبيرة وذات نفوذ كبير، وتنتشر في مساحات كبيرة في ريف درعا؛ من اللجاة شمالا إلى نصيب جنوبا وحتى الجهة الغربية، ونحن نشكّل جزءاً من الجبهة الجنوبية، ونشارك مع فصائلها كافة، ونسعى جاهدين لتوحيد جميع الفصائل”.

وحول الهدف من هذا التشكيل أجاب الحريري: “إننا نهدف من ذلك إلى قتال النظام السوري في المرتبة الأولى، لأجل لنيل حرية الشعب السوري، وحقه في استرجاع أرضه، ونقاتل أيضا كل من أراد العبث بالثورة، وكذلك تنظيم داعش”.

وعلى الصعيد السياسي أجاب الحريري على سؤالنا عن موقفهم حيال محادثات جنيف: “نحن ندعم الهيئة العليا للمفاوضات بجميع قراراتها، بشرط أن لا تتنازل عن أهداف ومبادئ الثورة السورية؛ فإنهاء حكم الأسد هو أمر لن نتنازل عنه، ويجب على الهيئة الحذر، لأن نظام الأسد مراوغ، ويعمل على كسب الوقت، وفي النهاية نحن نثق بكفاءة الوفد المفاوض”.

يذكر أنّ فصائل الثوار بالاشتراك مع جبهة النصرة تواجه تنظيم “الدولة الإسلامية” وفصائل موالية لها جنوب وشرق درعا، كما يمثّل “مثلث الموت” شمال درعا أبرز الجبهات العسكرية ضد قوات النظام المدعومة بسلاح الجو الروسي والحرس الثوري الايراني وعدد كبير من الميليشيات الطائفية.13062469_1749499558613324_8099274551157144278_n