الحرس الثوري الايراني يبيع جثث المقاتلين العراقين لذويهم

صورة تعبيرية أثناء استقبال جثث المقاتلين القادمة من سوريا

مراسل سوري – خاص

منذ أكثر من اربع سنوات تقوم مطارات المدن الإيرانية والعراقية المختلفة باستقبال جثث المقاتلين الذين قضوا في سوريا أثناء قتالهم في صفوف الميليشيات “الشيعية” التي جندتها ايران دعما لمشروعها وعدما لنظام بشار الاسد .
قضى خلال تلك السنوات مئات الشباب العراقيين والذين جاؤوا الى سوريا برواتب متوسطة للقتال بصفوف ميليشيات تنوعت أسمائها وقياداتها، وتعود جثثهم بالطائرات الى مطار النجف جنوب العراق بشكل خاص ويستقبلهم اهالي القتى لتقام مراسم التشييع والدفن .
ولكن هناك بعض الجثث العراقية التي تعود الى مدن ايرانية برفقة جثث من باقي الجنسيات كالايرانية والافغانية والباكستانية ليتم الاحتفاظ بها وفرزها من قبل الحرس الثوري الايراني .
وبحسب معلومات خاصة لمراسل سوري “من احد المقربين من تلك الميليشيا ويرفض القتال خارج العراق” فإن القيادات الايرانية تقوم بالاحتفاظ بجثث القتلى العراقيين ولا يتم تسليمهم لذوويهم حتى يتم دفع مبلغ مالي يتم الاتفاق عليه وبذلك تسمح تلك القيادات بارسال الجثث الى معبر الشلامجة الحدودي مع العراق ليتم دفن الجثة واقامة مراسم العزاء وتكون العائلة بذلك قد دفعت ثمن جثة ابنها “لقيادات ايرانية” الذي قضى في حرب تمولها ايران .