التحالف الدولي يقر بمقتل 85 مدنياً بغارة له على منبج

مراسل سوري – وكالات

اعترفت قوات “التحالف الدولي” لمحاربة تنظيم الدولة الجمعة، بمقتل أكثر من 50 مدنيا في سوريا، جراء غارة جوية نفذتها، على مدينة “منبج” السورية، قبل ثلاثة أيام، بناء على معلومات استقتها من “قوات سوريا الديمقراطية”.

وقُتل 85 مدنيا في قصف لطائرات التحالف الدولي، الثلاثاء الماضي، استهدف قرية “توخار”، بريف “منبج الشمالي”، شرقي حلب (شمال)، الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة. 

وأفادت مصادر محلية لمراسل “الأناضول”، أن القصف استهدف تجمعا للمدنيين، كانوا يحاولون الخروج من القرية بسبب القصف والاشتباكات في محيطها. 

وأوضحت أن عائلات بأكملها قتلت في القصف، مشيرة إلى أن هناك 100 جريح على الأقل تم نقلهم إلى المشافي الميدانية. 

وقال المتحدث باسم قوات “التحالف الدولي”، العقيد كريستوفر غارفر، في مؤتمر صحفي عقده في بغداد وتابعه صحفيون في واشنطن عبر دائرة تلفزيونية خاصة، إن “الغارة كانت تستهدف كلا من المباني والمركبات التابعة لداعش، إلا أن تقارير وردت لاحقا من مصادر مختلفة تحدثت عن احتمال وجود مدنيين بين مسلحي التنظيم الإرهابي”.

وأشار “غارفر”، أن الهجوم ضد “داعش” في “منبج”، تم بناء على معلومات حصل عليها “التحالف الدولي”، من ما يسمى “التحالف العربي السوري” (أحد القوات المنضوية تحت مظلة ما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية”).

ولفت إلى أن “التحالف العربي السوري”، أبلغ قوات “التحالف الدولي” عن وجود موكب كبير لمسلحي تنظيم “داعش”، يستعد لشن هجوم ضد قوات المعارضة السورية في المنطقة.

وذكر أن الغارة التي استهدفت موكب التنظيم، أسفرت عن مقتل أكثر من 50 مدنيا.

ويقوم ما يسمى بـ”التحالف العربي السوري”، بدعم من قوات “التحالف الدولي”، بمحاصرة مدينة منبج. 

وقال “غارفر”، خلال المؤتمر الصحفي، إن “الولايات المتحدة تقوم حاليا بالتحقيق في الأدلة والمعلومات الاستخبارية الداخلية والخارجية المتوفرة عن الحادث”، إلا أنه أشار إلى أن “قوات التحالف” لم تنفذ هجومها، إلا بعد أن “تأكدت أن الجميع (في المنطقة المستهدفة) كانوا يحملون سلاحا، أو أن كلا منهم يتولى سلاحا ناريا، أو يبدو مثل داعش”.

والغارة الجوية، جاءت بعد أن استطاع “التحالف العربي السوري”، السيطرة على الجزء الغربي من منبج، يوم 17 تموز/ يوليو الجاري.