الائتلاف : الحل لأزمة اللاجئين بتوفير المنطقة الآمنة ريثما نحسم معركتنا مع النظام الإرهابي

مراسل سوري _ الائتلاف

أكد الناطق الرسمي للائتلاف الوطني سالم المسلط أن أعداد الهاربين من حرب نظام الأسد على السوريين منذ قرابة الخمسة أعوام “في تزايد مطرد مع الوحشية المتزايدة لاستخدام طيران الأسد للبراميل المتفجرة ضد المدنيين”.

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد أعلنت في بيان لها عن تجاوز أعداد اللاجئين السوريين الهاربين من آلة القتل التي يمارسها نظام الأسد ضدهم؛ الأربعة ملايين، وهم موزعون على تركيا 1,8 مليون، لبنان 1,2 مليون، الاْردن 630 ألف، العراق 250 ألف، مصر 133 ألف، و300 ألف في بلاد أخرى.

وشدد المسلط على أنه “طالما بمقدور الأسد الاستمرار باستخدام طيرانه وقصف المناطق السكنية وقتل المزيد من الأبرياء دون حساب من قبل المجتمع الدولي أو وضع حد لذلك؛ فإن أزمة اللاجئين مستمرة وعدد الضحايا في ارتفاع”.

وأضاف المسلط: إن “الحل المرحلي والسريع لأزمة اللاجئين لا يكون إلا بمعالجة سببها الحقيقي، وهو شلُّ قدرة طيران الأسد عن إلقاء البراميل على رؤوس المدنيين من خلال حظر جوي -ولو جزئي- على مناطق في شمال سورية وجنوبها؛ تكون بمثابة ملاذ آمن للأطفال والنساء، ريثما تحسم المعركة مع هذا النظام الذي يمارس إرهاب الدولة ضد شعب طالب بحريته وكرامته”.

وأضافت المفوضية في بيانها إن هناك نحو 6,7 مليون نسمة مشردون داخل سورية، أغلبهم يعيشون في ظل ظروف صعبة ومواقع يصعب على وكالات الإغاثة الإنسانية الوصول إليها.

وأكدت المفوضية على أن هذه الأعداد الجديدة تجعل من أزمة اللاجئين السوريين واحدة من أكبر أزمات اللاجئين في العالم منذ ما يقرب من ربع قرن”. المصدر: الائتلاف