الإفراج عن مهرب مخدرات وناشط “فتحاوي”.. الاحتلال الإسرائيلي يقابل العطاء الروسي

ما زالت فضائح بشار الأسد تكشف عن زيف "المقاومة والممانعة" التي يدّعيها

مراسل سوري – متابعات   

قال مصدر صحفي اسرائيلي إنه سيتم إطلاق سراح معتقلَين سوريَّين اثنين، بعد أن تتم استعادة رفات الجندي الإسرائيلي “زخاريا باومل” الذي فُقد في معركة “السلطان يعقوب” عام 1982، وبحسبه فإن هذه الفكرة لم تُطرح مسبقا؛ وإنما تأتي كـ”بادرة حسنة” من الاحتلال الإسرائيلي.

أضاف المصدر أن المعتقلين الذين سيفرج عنهما الاحتلال الإسرائيلي هما “زيدان الطويل” و “خميس أحمد”، بينما لم يتطرق المصدر لاسم “صدقي المقت” -وهو عميد الأسرى السوريين لدى الاحتلال الإسرائيلي؛ حيث مضى عليه في المعتقل أكثر من 28 عاما، وهو مؤيد لنظام “بشار الأسد”.

“زيدان طويل” من مواليد عام 1962، من سكان قرية حضر في الجزء السوري من الجولان المحتلّ، واعتقل في تموز 2008 بتهمة جنائية؛ حيث كان يشتهر بإدارة عصابة اتّجار بالمخدرات وتهريب سلاح، وهرب باتجاه الأراضي المحتلة بعد ملاحقته من الأجهزة الأمنية لنظام الأسد، بعد تعرضه لدورية أمنية وقتل جميع أفرادها، ومن المفترض أن يُفرج عنه في تموز المقبل، بعد انتهاء فترة سجنه.

أما “خميس أحمد” فهو من مواليد العام 1984، من مخيّم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، وناشط في صفوف حركة فتح، واعتُقل في نيسان 2005، لمحاولته التسلل إلى معسكر للجيش الإسرائيلي، وأُلقي القبضُ عليه بعد فشله بالعملية، وحوكم بالسجن حتى العام 2020.

يشار إلى أنّ الإفراج عنهما يأتي عقب استعادة الاحتلال الإسرائيلي لرفات جنديها “باومل” الذي تم انتشاله من مدفنه في مخيم اليرموك جنوب العاصمة، إلّا أن وزير الإعلام في حكومة الأسد قد أعلن أنه لا علاقة للنظام بالعملية، واتهم الثوار بتسليم الجثمان، رغم مضيّ نحو عام على تهجيرهم من قبل ميليشيات الأسد إلى الشمال السوريّ، بينما تسلّم الاحتلال الإسرائيلي رفات “باومل” بداية أبريل/ نيسان الجاري.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.