الإعلام الحربي : كمن يقول لا يوجد شيء في حلب

خريطة نشرها الاعلام الخربي عن الوضع الميداني في حلب

مراسل سوري – خاص

تتخذ الشبكات الإعلامية المؤيدة لنظام بشار الأسد الإنكار سياسةً رئيسية لها تجاه كل ما يحصل في حلب، إلا أن أكثر تلك الشبكات إنكاراً وكذباً هي شبكة “الإعلام الحربي” التي تديرها ميليشيا “حزب الله” الطائفية. ويتواجد مراسلو شبكة “الإعلام الحربي” في معظم الأراضي السورية التي تسيطر عليها ميليشيا “حزب الله”، وعلى الجبهات مع النظام السوري.

ونشرت شبكة “الإعلام الحربي” خريطة مؤرخة بتاريخ 6 أغسطس/آب 2016 لمناطق سيطرة النظام والميليشيات الطائفية تظهر فيها مدرسة المدفعية وكلية التسليح على أنها مناطق تخضع لسيطرة النظام الأسدي، بينما الحقائق والفيديوهات والصور تثبت عكس ذلك.

ولا يتوقف كذب وتزوير الشبكة عند هذا الحد؛ إذ أنها نشرت فيديو يحمل عنوان: “استهداف مدرعة للإرهابيين في محيط مشروع ١٠٧٠ شقة” -وهو المشروع الذي أنكرت ذات الشبكة في خبر سابق تحريره من قبل عناصر جيش الفتح- وبدأ الفيديو بتصوير آلية متقدمة ثم ينطلق صاروخ حراري نحوها في منطقة قاحلة خالية من المساكن أو أسلاك الكهرباء، وفجأة يتغير المشهد لتظهر آلية عسكرية من نوع آخر وهي تحترق بالقرب من منزل وأسلاك كهرباء.
وحاول مُنتِجُ الفيديو التمويه والتشويش على تلك التفاصيل باستخدام زوم للعرض، وهذا يدل على أن الصاروخ الذي تم تصويره ذهب هباءً منثورا، مثله مثل الهتاف الطائفي والاستجداء بـ “الإمام علي” الذي ترافق مع إطلاق الصاروخ، ومثل الجهد الذي بذله النظام وحلفائه خلال ثلاث سنوات ليحاصروا ريف حلب، قبل أن يسقط الحلم وجهدهم وعناصرهم تحت أقدام رجال جيش الفتح الذين فكوا الحصار بعد معارك دامت أسبوعاً واحداً فقط.

13879266_655448654619831_3218677511036509188_n