الأمم المتحدة تدعم مقترح تركيا بإيصال مساعدات عاجلة إلى حلب

مراسل سوري – وكالات

نشرت وكالة الأناضول تقريرا حول إعلان منظمة الأمم المتحدة لدعم مقترح الحكومة التركية بشأن تشكيل قافلة دولية بشكل عاجل من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب، شمالي سوريا، وأعربت عن ترحيبها بهذه الخطوة.

وفي حديث خاص للأناضول، قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ينس لاركه، إنهم ينظرون بإيجابية إلى جميع الجهود الرامية لإيصال المساعدات في سوريا ضمن إطار مبادئ الحيادية والشفافي، وأضاف لاركه: “ندعم من حيث المبدأ مقترح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الذي قدّمه خلال اجتماع سوريا في لوزان بشأن تشكيل قافلة دولية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى حلب”.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن حركة قوافل الأمم المتحدة الإغاثية تتعرض للتقييد خلال الآونة الأخيرة، وأن هناك العديد من المنظمات الأخرى التي تعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى داخل الأراضي السورية.

ورحّب لاركه بالمقترح التركي المذكور، وأكد أن الحاجة للمساعدات الإنسانية بلغت ذروتها في جميع أنحاء سوريا؛ حيث بلغ إجمالي المحتاجين لتلك المساعدات إلى نحو 13.5 ملايين شخص.

والسبت الماضي، احتضنت مدينة لوزان السويسرية اجتماعاً بخصوص الأزمة السورية شارك فيه وزراء خارجية وممثلون عن تركيا والولايات المتحدة وروسيا وقطر والسعودية وإيران والعراق ومصر، دون أن يسفر عن نتيجة.

وخلال مؤتمر صحفي عقب الاحتماع، قال جاويش أوغلو إن تركيا اقترحت تشكيل قافلة دولية من أجل إيصال مساعدات إنسانية إلى حلب، غير أن الدول المشاركة لم تصل إلى إجماع في الرأي بهذا الخصوص.

وذكرت الوكالة أنه منذ إعلان النظام السوري انتهاء هدنة “وقف الأعمال العدائية” في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، بعد وقف هش لإطلاق النار، لم يصمد لأكثر من 7 أيام، تشنّ قواته ومقاتلات روسية، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة الثوار، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة مقاتلي الثوار، حصاراً برياً كاملاً من قبل قوات النظام السوري وميليشياته بدعم جوي روسي، منذ عدة أسابيع، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية؛ ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني فيها.