الأمم المتحدة تتجاهل انتشار داء “الكواشيركور” في مضايا وتُرسل الأدوية إلى بلودان .

قوافل الهلال الأحمر في طريقها إلى بلودان يوم أمس

مراسل سوري – متابعات

في خطوة استفزازية قامت بها الأمم المتحدة بالاشتراك مع نظام الأسد وميليشيا حزب الله اللبناني، دخلت يوم أمس قوافل محملة بالغذائيات والمواد الطبية إلى بلدة بلودان الخاضعة بشكل كامل إلى سيطرة النظام السوري، في حين لا تزال بلدتي مضايا والزبداني تخضعان لحصار مكثف من ميليشيا حزب الله اللبناني، مع منع دخول قوافل الأمم المتحدة إليها .

وبحسب صفحة “مضايا” فإن الأمم المتحدة قامت بادخال الدواء المخصص لداء “الكواشيركور” والذي يعاني منه ما يزيد عن 500 طفل في مضايا، بينما لم ينتشر هذا الداء في بلودان التي حصلت على تلك المساعدات.
وبحسب ذات الصفحة أن بلودان تحوي آلاف العوائل من ذوي مقاتلي اللجان الشعبية والدفاع الوطني، وأنها لا تخضع لأي نوع من أنواع الحصار، فيما اعتبرت الأمم المتحدة والهلال الاحمر بلدة بلودان من المناطق التي يصعب الوصول إليها، وأنها المرة الأولى التي تستطيع القوافل الوصول إليها منذ عام .

ومن المقرر أن تدخل القوافل إلى مضايا في الأسبوع الماضي مقابل دخولها لبلدتي كفريا والفوعة في ريف ادلب، ولكن الاشتباكات عند قلعة المضيق حالت دون وصول تلك القوافل مما أدى إلى ايقاف عملية مضايا والزبداني.

طفل مصاب بداء “الكواشيركور” في مضايا
من عمليات تفريغ المواد الإغاثية والطبية في ” بلودان “