الأسد يستخدم ألغام على شكل صخور في حربه ضد الشعب السوري

بعد استخدامها من قبل قوات اﻻحتلال “اﻻسرائيلية” و مخابراتها في فلسطين و لبنان و سوريا ،

قوات اﻻسد و ميليشيا حزب الله اللبناني تستخدم اﻻلغام على شكل صخور في حربها على الشعب السوري!.

بث ناشطون في حوران صورة لما قالوا انه احد اﻻلغام “على شكل صخرة مشابهة لصخور المنطقة” التي تم تفكيكها في مدينة بصرى الشام و التي يتواجد بها عدد كبير من ميليشيا حزب الله اللبناني و عناصر من الحرس الثوري اﻻيراني و تعتبر بصرى الشام أحد اهم نقاط تواجد الميليشيات الشيعية في محافظة درعا.. يذكر بأن “اسرائيل” اعتمدت منذ سنوات طويلة على زرع مثل هذه النوع من اﻻلغام على شكل صخور بلاضافة لاستخدام تلك “الصخور” ﻻغراض التجسس و المراقبة و استخدمت هذا اﻻسلوب “التقنية” بكثرة في جنوب لبنان و في فلسطين المحتلة و بعض   المناطق السورية آخرها في منطقة الساحل السوري حيث اعلنت السلطات السورية تمكنها من اكتشاف وتفكيك منظومة تجسس قبالة السواحل السورية في طرطوس .

صورة اللغم في حوران :

10704_495101797297413_318021579991133225

استخدام الاحتلال الاسرائيلي لمنظومة التجسس في سوريا ولبنان وفلسطين : 

استخدام اسرائيل لمنظومة تجسس في سوريا:

عن استخدام هذا النوع في التجسس الاسرائيلي نقل موقع الصاندي تايمز سابقا

كشفت صحيفة “الصاندي تايمز” البريطانية  النقاب عن أن “دولة الكيان” وضعت معدات تجسس لمراقبة التحركات الروسية في ميناء طرطوس بسوريا. وأوضحت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني، أنه تم العثور على معدات تجسس صهيونية مخبأة في صخور صناعية على جزيرة غير مأهولة قبالة ميناء طرطوس السوري حيث كانت تستخدم لمراقبة التحركات البحرية الروسية. وأضافت الصحيفة، أن صيادي سمك عثروا على ثلاثة أجهزة تجسس في جزيرة النمل القريبة من قاعدة بحرية تعتبرها موسكو ذات أهمية إستراتيجية بالغة في البحر المتوسط، حيث صممت هذه الأجهزة على هيئة صخور لا يمكن ملاحظتها وسط البيئة المحيطة بها من الصخور. وأشارت الصحيفة إلى أن الصخور الصناعية يمكنها تعقب وتصوير تحركات السفن الحربية الروسية ونقل الصور فورا إلى دولة الكيان عبر الأقمار الصناعية، وعرض التليفزيون السوري صورا لكاميرا وطبق بث فضائي وغيرها من الأشياء، ومن بينها بطارية وكابلات. وأعربت الصحيفة عن اعتقادها في أن هذه الأجهزة نصبت من قبل قوات النخبة البحرية الصهيونية المعروفة باسم “الأسطول 13″، وقد وصلت إلى الجزيرة بواسطة غواصات ألمانية الصنع مزودة بصواريخ كروز نووية. ونوهت الصحيفة البريطانية، بأن العقبة الرئيسية أمام وحدة الكوماندوز الصهيونية لا تكمن في أن يتم رصدها من قبل القوات السورية بل من إمكانية اعتقال عناصرها من قبل دوريات “صديقة” للأسطول السادس الأمريكي، أو اكتشافها من قبل محطة المراقبة البريطانية في قبرص، والتي تراقب عن كثب الشاطئ السوري. وذكرت الصحيفة، أن وحدة الكوماندوز الصهيونية يبدو أنها قصدت الجزيرة في وقت سابق للمعاينة والحصول على عينات من ألوان الصخور المحلية وأشكالها لاختيار الموقع المناسب لأجهزة التجسس. وأوضحت الصحيفة، أن وحدة الكوماندوز تعمدت تحت جنح الظلام نقل المعدات على متن زورقين بمحرك صامت، وقد أمضوا ساعات عدة في نصبها وتخبئتها والتأكد من عمل نظام الأقمار الصناعية.واختتمت الصحيفة تقريرها قائلة، انه ليس من الواضح حتى الآن فترة تواجد هذه الأجهزة قبل كشفها والعثور عليها.

مقال عن الموضوع نشر سابقا : 

http://alaqsagate.org/vb/showthread.php?t=77284

  في فلسطين 

فلسطينيون يعثرون على أجهزة تنصت الكترونية متطورة زرعها جيش الاحتلال الإسرائيلي مخفية في كتل إسمنتية على شكل صخور طبيعية.رام الله – عثر فلسطينيون غرب مدينة رام الله على أجهزة تنصت الكترونية متطورة زرعها جيش الاحتلال الإسرائيلي، مخفية في كتل إسمنتية على شكل صخور طبيعية. وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية بدرس إنّ “الاحتلال زرع أجهزة تنصت بتقنية عالية موضوعة في كتل إسمنتية ونشرها على المقبرة في الجهة الغربية بمحاذاة جدار الفصل المقام على أراضي القرية ويفصلها عن مواقع عسكرية إسرائيلية”. وأوضح “وجدنا أرقاماً على الأجهزة”، مؤكدا أنّ الارتباط العسكري الفلسطيني قام بالتعامل معها وتفكيكها، مشيراً إلى أنه من الممكن العثور على أجهزة أخرى وبأشكال مختلفة. يذكر
أنّ الأجهزة التي زرعها الاحتلال مشابهة لتلك التي عُثر عليها في جنوب لبنان على شكل صخور طبيعية

10646662_495102793963980_593171568631564

في  لبنان من قبل الااستخبارات الاسرائيلية وحسب أعلام حزب الله : 
المقاومة تحبط عملية تجسس إسرائيلية في عدلون نجحت المقاومة الاسلامية مجددا في احباط عملية تجسس إسرائيلية، وتمكنت من اكتشاف شبكة مراقبة وتنصت، مزروعة فوق احدى تلال بلدة عدلون الى الشرق من مقام النبي ساري، وخاضت المقاومة سباقاً مع منظومة الاستخبارات الاسرائيلية وتمكنت في تفكيك جهاز واحد أو أكثر من ضمن مجموعة أجهزة مموهة على شكل صخور، بينما تمكنت احدى طائرات التجسس الاسرائيلية من تفجير أحد الأجهزة خلال قيام الخبير العسكري في المقاومة حسن علي حيدر بتفكيك الجهاز مما أدى الى إصابته بجروح بالغة في الوجه قبل ان يستشهد. وكان أهالي عدلون وأبناء المنطقة سمعوا دوّى انفجار في خراج البلدة، وتبين أنه ناتج عن تفجير جهاز تنصت إسرائيلي كان مزروعاً على أطراف البلدة قرب مقام النبي ساري، وتبين لاحقا ان جهاز التنصت زرعه العدو الاسرائيلي في خراج البلدة على شبكة اتصالات المقاومة، ولحظة اكتشافه فجره العدو عن بعد. وذكرت قناة “المنار” ان طائرة اسرائيلية من دون طيار كانت تحلق فوق عدلون، وفجرت الجهاز فور اكتشافه. وأشارت مصادر في البلدة الى ان الانفجار حدث اثناء محاولة تعطيله من قبل المقاومة. واعلنت المقاومة الاسلامية في بيان “استشهاد المجاهد البطل حسن علي حيدر” من بلدة أنصارية (الزهراني)، مشيرة إلى ان “الشهيد هو من اكتشف جهاز التجسس الإسرائيلي”. وجاء في بيان النعي: “بمزيد من الفخر والاعتزاز تزف المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان الى مقام صاحب العصر والزمان وشعبها المقاوم الشهيد المجاهد المعطاء البطل حسن علي حيدر من بلدة أنصارية الجنوبية”، مضيفاً ان “إصابة حيدر كانت في الوجه وقد نال وسام الشهادة”. وصدر عن قيادة الجيش، مديرية التوجيه، البيان الآتي: “بتاريخه حوالي الساعة 15,45 عثرت دورية تابعة لمديرية المخابرات في الجيش على جسم غريب في محيط بلدة عدلون. وأثناء التحضير للكشف عليه، أقدم العدو الإسرائيلي على تفجيره عن بعد، ما أدى إلى إستشهاد أحد المدنيين الذي تواجد بالقرب من المكان. وفرض طوق أمني حول مكان الإنفجار، وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص”