الآلاف يتظاهرون في أوروبا دعما للمهاجرين

مراسل سوري _ لاجئون

تظاهر آلاف الأشخاص السبت (20 يونيو/حزيران) في ألمانيا وايطاليا وفرنسا، تضامنا مع المهاجرين في أوروبا ورفضا للتقشف في اليونان. ففي برلين، تظاهر نحو 3700 شخص، وفق الشرطة، تحت شعار “تغيير أوروبا”، تلبية لدعوة منظمات يسارية مختلفة وحزبين ألمانيين معارضين. وقال المنظمون إن 10 آلاف شخص شاركوا في التظاهرة. وانطلق المتظاهرون من ساحة في حي كرويتسبيرغ، المحسوب على اليسار، واستمروا في المسير حتى بوابة براندنبورغ .وأطلق الجمع الذي سار بهدوء شعارات داعمة للمهاجرين، فيما رفع بعض المتظاهرين أعلاما يونانية أو لافتات تؤيد أثينا، التي دخلت مفاوضاتها مع الجهات الدائنة مرحلة دقيقة وهي مهددة بالخروج من منطقة اليورو.
وكُتب على إحدى اللافتات إن “اوروبا التكنوقراطية والباردة والنيوليبرالية التي تقودها ألمانيا لا يمكن تحملها”. وهتف المتظاهرون شعارات منها “لا للحدود، أوقفوا عمليات الترحيل” و”المهاجرون مرحب بهم هنا”، وفق مصور لوكالة فرانس برس.
شهدت مدن ألمانية وأوروبية أخرى تظاهرات تضامنية اليوم السبت. ففي ميونيخ بجنوب ألمانيا، نظمت تظاهرة بعد الظهر تحت شعار “التضامن مع اليونان، معا ضد فرض التقشف الأوروبي”.
كما تظاهر المئات في باريس، دعما للمهاجرين وضد التقشف، وحملوا أعلام الأحزاب اليسارية ومن بينها الحزب الشيوعي الفرنسي وحزب الخضر فضلا عن الأعلام اليونانية. أما في روما، ورغم الأمطار، فتجمع نحو ألف متظاهر أمام مسرح الكوليزيوم دعما للاجئين تحت شعار “أوقفوا المجزرة الآن”، وفق ما نقل مصور من فرانس برس. وانتهز بعضهم المناسبة للتعبير عن تضامنهم مع اليونان. وقال لوشيانو كوليتا، المتقاعد البالغ 66 عاما لفرانس برس، “نحن هنا لإنقاذ أوروبا، ويشمل ذلك المهاجرين واللاجئين واليونان. يجب أن تنتمي أوروبا للعالم أجمع وليس فقط للألمان والمصارف”.
واتخذت قضية الهجرة بعدا واسعا في أوروبا في الأشهر الأخيرة، إثر غرق زوارق عدة كانت تقل مهاجرين عبر المتوسط. وسيطلق الاتحاد الأوروبي قريبا مهمة بحرية للتصدي للمهربين في المتوسط، وثمة توجه لتقاسم أعداد المهاجرين بين الدول الأوروبية، علما بأن هذه المبادرة من جانب بروكسل لا تحظى بإجماع العواصم الأوروبية.