اعتقال سليمان الأسد.. وتكتم عن مصيره

مراسل سوري

ربما يكون بشار الأسد “لعبها” بشكل صحيح هذه المرة، وإن كان الجميع يعرف أنه لو لم يقبض على سليمان الأسد فإن اللاذقية ومؤيديه هناك وشبيحته لن يستطيعوا نسيان أن قتل أياً منهم على يد آل الأسد لا يعني شيئاً.
وبعد ساعات على نشر جريدة الوطن السورية المقربة من النظام حواراً مع أم العقيد حسان الشيخ وزوجته، وتصريحهما بأنهما تركا الأمر بيد الأسد الأكبر، خرجت وكالة سانا الرسمية بخبر مفاده أن “”السلطات المختصة” ألقت القبض على سليمان هلال الأسد، ابن ابن عم رئيس النظام السوري، والمتهم بقتل العقيد حسان الشيخ”. دون أن تذكر أي تفصيل إضافي عن الأمر.
وبالعودة لعادات النظام التي لم يغيرها منذ 40 سنة بدءاً من الأسد الأب ووصولاً للأسد الابن، فإن الترجيحات تقول أن القضية ستنتهي بخبر الاعتقال والتقديم للسلطات المختصة، فربما يتم تسفير القاتل، أو جلب شهود ينكرون التهمة من أساسها، واحتمالات واحتمالات تتطاير من هنا وهناك.
ويبقى التلفزيون السوري مطالباً بتفاصيل أكثر، وخرجت رواية التلفزيون محبوكة ومريحة لأعصاب المؤيدين، وذكر أن سليمان الأسد قبض عليه في مزرعة بقرية كلماخو في ريف اللاذقية، في حين نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر محلية قولها إن عملية الاعتقال تمت على الطريق بين اللاذقية والقرداحة.

11059768_10153507306773476_5470602925269225523_n