اسطورة أطفال درعا.. من هنا بدأت الحكاية

مراسل سوري

على خطى مدينة سيدي بوزيد مطلقَة شرارة الثورة التونسية، سارَتْ درعا ليطلِق 18 طفل شرارةَ الثورة السوريّة قبل أربع سنوات، وتسارعت الأيام والسنوات وها نحن اليوم ، في الذكرى الرابعة على اعتقال أطفال بعمر الورود، أطفالُ درعا الذين كتبوا ورسمُوا على الجدران، فزلزلوا عرشَ الطاغيةِ ليُسارعَ باعتقالهم واقتلاعِ أظافرهم وتكميمِ الأفواه اليوم أين هم !!!
بدأت الحكايةُ من درعا بتاريخ 6 آذار بعد اعتقالِ أطفال تُهمتُهمْ الوحيدة الرسمُ والكتابة على الجدران، وربما لمْ يخطر ببال السوريين أن تبدأ الثورة من درعا باقتلاع أظافر أطفالها، والتنكيل بهم.
معاوية فيصل صياصنة_يوسف عدنان سويدان_ سامر علي صياصنة_ أحمد جهاد أبازيد_ عيسى حسن أبو القياص_ علاء منصور أرشيدات أبازيد_ مصطفى أنور أبازيد_ نضال أنور ابازيد_ أكرم أنور أبازيد_ بشير فاروق أبازيد_ نايف موفق أبازيد_ أحمد ثاني رشيدات أبازيد_ أحمدد شكري الأكراد_ عبد الرحمن نايف الرشيدات_ محمد أيمن منور الكراد_أحمد نايف الرشيدات أبازيد_ نبيل عماد الرشيدات أبازيد_ محمد أمين ياسين الرشيدات أبازيد، مطلقو الثورة في سوريا.
تلاحقَتْ الأحداث ولا تزالُ على مدى أربع سنوات، وتسارعتْ أيامُ الجمعة، لتسمّى كل جمعةٍ باسم يعبّر عن إصرارِ السوريين على المضيِّ بثورتهم والوصول لإسقاط النظام. في 6 آذارعام 2011 أقدم العميد عاطف نجيب رئيس المخابرات السياسية في درعا على اعتقال أطفال درعا، وعذّبهمْ عذاباً جنونياً لا يتصورهُ عقل، وتناقلَ النشطاءُ الأساليب التي تمَّ استعمالها معهمْ، وأدلى أكثرُ من طفلٍ منهمْ بشهادته.
وانتقل التعذيب إلى الشعبِ كلّهِ، والتنكيل مرّ على كلّ المدن السوريّة، والثورة في سوريا لا تزال تتغذّى بدماء أبنائها.